دعا نشطاء مؤيدون لفلسطين إلى تنظيم أول احتجاج كبير لهم في منطقة الأعمال المركزية في ملبورن منذ هجوم "بوندي بيتش"، مؤكدين استمرار الاحتجاجات خلال عام 2026، في وقت يزداد فيه الضغط على حكومة جاكينتا ألان من قبل قادة الأعمال للتدخل لمنعهم.
ومن المقرر أن تُقام المظاهرة يوم الأحد أمام مكتبة ولاية فيكتوريا، وذلك بعد أقل من شهر على الهجوم الذي أودى بحياة 15 شخصًا، والذي وصفته السلطات بأنه "هجوم إرهابي معادٍ للسامية".
وأكد منظمو الاحتجاج أن المظاهرة تهدف إلى معارضة الزيارة المتوقعة لما يسمى "الرئيس الإسرائيلي" إسحاق هرتزوج إلى أستراليا ورفض محاولات ربط حركة التضامن مع فلسطين بما وصفوه بـ”مجزرة بوندي”.
وتعتبر هذه المظاهرة الرقم 106 من الاحتجاجات التي شهدتها ملبورن منذ بدء حرب الإبادة.
وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، دعت حركة “فري باليستين” في ملبورن، التي أوقفت احتجاجاتها مؤقتًا بعد "هجوم بوندية، مؤيديها للتعبئة مجددًا، مشيرة إلى الانتهاكات والجرائم الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار وأعمال العنف في الضفة الغربية.
وقالت الحركة: “زيارة هرتزوج تُبيّض جرائم إسرائيل بينما الدولة الإسرائيلية على المحاكمة أمام المحكمة الدولية بتهمة الإبادة الجماعية. إبادة غزة مستمرة، ويجب أن نستمر نحن أيضًا.”
ودعت منظمات أخرى، بما في ذلك الشبكة الأسترالية للدفاع عن فلسطين، والمجلس الوطني للأئمة الأسترالي، وأصدقاء فلسطين في حزب العمال بولاية نيو ساوث ويلز، رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز إلى سحب الدعوة للرئيس الإسرائيلي 
الخميس 08 يناير 2026
شهدت مدن برلين، وباريس، وليدز، وسول، واستوكهولم، يوم أمس مسيرات واحتجاجات واسعة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وضد الجرائم الإسرائيلية المستمرة. ففي العاصمة الفرنسية باريس، تجمّع المتظاهرون في مسيرة ح
6 نوفمبر، 2022
شهدت مدينة مانشستر البريطانية تظاهرات حاشدة طالبت بالوقف الفوري لإبادة غزة وتفعيل المقاطعة الرياضية الشاملة ضد الاحتلال، مستندة إلى المواقف العلنية لمدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، وأسطورة مانشستر يو
6 نوفمبر، 2022
كشف شمس صادق، صاحب مقهيين في مدينة مانشستر البريطانية، عن تعرضه لضغوط ومساومات من شرطة مانشستر الكبرى للعمل كجاسوس ضد حركة فلسطين. وعرض ضباط من وحدة "عملية الزهرة البرية"، المخصصة لملاحقة الحراك ال
6 نوفمبر، 2022
تواصل قوات حفتر، لليوم السابع على التوالي، احتجاز عشرة نشطاء إنسانيين وتغييبهم داخل معتقلاتها عقب دخولهم منطقة شرق ليبيا ضمن قافلة الصمود البرية. وجرى توقيف المشاركين في "قافلة الإغاثة العالمية" فو
6 نوفمبر، 2022