أدان أسطول الصمود العالمي اعتراض قواربه واختطاف أفراد طاقمه، في شهر تموز 2025 , وهم في طريقهم لايصال مساعدات انسانية من مواد غذائية وأدوية وحليب للاطفال واصفاً الحادث بأنه انتهاك مباشر للقانون البحري الدولي وتحدٍ صريح للقواعد العالمية التي تحمي السفن والبحارة والجهود الإنسانية في البحر.
وأكد الأسطول أن كل سفينة تبحر تحت راية علم وطني، وهو ما يحدد جنسيتها القانونية ويُلزم الدولة بحماية سفنها في المياه الدولية.
وبموجب القانون البحري الدولي، تخضع السفينة للولاية القضائية الحصرية لدولة العلم، ما يجعل أي محاولة لعرقلة أو مهاجمة السفينة انتهاكاً للحقوق السيادية لتلك الدولة.
وأشار الأسطول إلى أن سفنه أبحرت تحت أعلام كل من: هولندا، إيطاليا، ألمانيا، الجزائر، إسبانيا، بولندا، والمملكة المتحدة، مؤكداً أن أي تدخل خارجي يشكل خرقاً للقانون الدولي ويهدد سلامة الطواقم والمساعدات الإنسانية.
ودعا أسطول الصمود العالمي جميع الحكومات المعنية إلى التحرك الفوري لاستعادة القوارب، وإطلاق المساعدات الإنسانية، ومحاسبة الاحتلال عن هذا الاعتداء. كما دعا الجمهور إلى التوقيع على الرسالة المفتوحة المتاحة على موقع Eko.org للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة من قبل دول الأعلام. 
الخميس 08 يناير 2026
أعلن أسطول الصمود العالمي عن فتح باب التسجيل للمشاركة في مهمته القادمة برا أو بحرًا، في 29 آذار، داعيًا جميع المتضامنين مع فلسطين "لإظهار قوة إرادة الشعوب في مواجهة الحصار". وأكدت المبادرة أن كل
6 نوفمبر، 2022
دعت الصفحة الرسمية الجزائرية لـ“الحركة العالمية إلى غزة” إلى الانضمام إلى “أسطول الصمود العالمي”، بوصفه مهمة مدنية دولية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة ودعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. وأكدت الدعوة
6 نوفمبر، 2022
أعادت المحكمة الدستورية الاتحادية في ألمانيا التأكيد على حكم سابق برفض دعوى فلسطيني من قطاع غزة، كان قد طالب الحكومة الألمانية بإلغاء تراخيص تصدير أسلحة لشركة ألمانية تُزوّد الجيش الإسرائيلي بقطع غي
6 نوفمبر، 2022