أعربت "حركة المقاطعة " ببيان لها ، عن قلق بالغ إزاء تقارير تشير إلى اقتراب نادي "سلتيك" الاسكتلندي من إتمام صفقة انتقال تُقدر بنحو مليوني جنيه إسترليني لضم لاعب من نادي "مكابي نتانيا" الإسرائيلي، مطالبين إدارة النادي بالتراجع عن الصفقة.
وأكدت الحركة أن هذه الخطوة لا يمكن التعامل معها كصفقة رياضية اعتيادية، مشددة على أن "الأندية الإسرائيلية ليست كيانات محايدة، بل ترتبط بشكل مباشر بمنظومة سياسية واقتصادية متورطة في انتهاكات وجرائم جسيمة بحق الفلسطينيين".
وأوضحت أن نادي "مكابي نتانيا" مملوك لشركة "عليا كابيتال بارتنرز"، التي استثمرت نحو 30 مليون دولار في شركة "إكستند" الإسرائيلية المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيّرة. ووفق المعطيات المتداولة، فقد قامت الشركة منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة ببيع آلاف الطائرات المسيّرة، بينها طائرات مسلّحة، للجيش الصهيوني.
وأشار البيان إلى أن جماهير "سلتيك" شكّلت على الدوام مصدر إلهام للفلسطينيين، من خلال مواقفها الداعمة ورفعها شعارات تطالب بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة وإقصاء "إسرائيل" من عالم كرة القدم، وهي مواقف لاقت صدى واسعًا في ملاعب حول العالم.
وشددت الحركة على أن نادي "سلتيك"، الذي تأسس في سياق تاريخي مرتبط بمعاناة المجاعة والاستعمار البريطاني، لا ينبغي له أن يرتبط بنظام يستخدم التجويع كسلاح، أو أن يموّل جهات متواطئة في قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، بينهم أكثر من 800 رياضي، إلى جانب التدمير المنهجي للبنية التحتية الرياضية في غزة.
وختم البيان بالتأكيد على أن إدارة "سلتيك" تتحمل مسؤولية أخلاقية في كيفية إنفاق أموال جماهيره، مشيرة إلى أن تمويل المتواطئين في إبادة الفلسطينيين يجب ألا يكون خيارًا مطروحًا

الجمعة 09 يناير 2026
دعت المجموعة الطلابية City Action for Palestine وعدد من النشطاء إلى استمرار الاحتجاجات والتحرك المستمر داخل جامعة مدينة سانت جورج، في لندن ، بريطانيا، مشدّدين على أنّ الرسالة واضحة: "ما بدأناه يجب أ
6 نوفمبر، 2022
دعت مجموعات المسيرة العالمية إلى غزة – إسبانيا وفرعها في المكسيك إلى تحرك عاجل وواسع النطاق، عقب تقارير تفيد بأن نظام السجون الإسرائيلي أعدّ خطة تنفيذ شاملة تحسبًا لإقرار الكنيست قانونًا يجيز عقوبة
6 نوفمبر، 2022
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، دعت حركة المقاطعة الأوساط الشعبية والناشطة الفلسطينية إلى تكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية للشركات الإسرائيلية، لا سيما في قطاع المواد الغذائية، في ظل استمرار الحرب
6 نوفمبر، 2022