دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) جميع المؤلفين والكتاب العرب والدوليين إلى الانسحاب من مهرجان طيران الإمارات للآداب المزمع عقده في 21 يناير/ كانون الثاني 2026.
وأعربت الحملة عن تقديرها للكاتبة العالمية ريبيكا ف. كوانغ (R.F. Kuang)، التي أعلنت انسحابها من المهرجان استجابة لدعوات المقاطعة الثقافية، مؤكدة التزامها بنداء اللجنة الوطنية لحركة المقاطعة الفلسطينية (BDS) ضد جرائم الإبادة الجماعية والانتهاكات المستمرة في الأراضي الفلسطينية.
وأشارت الحملة إلى تعزيز الإمارات لتحالفها العسكري والأمني مع "إسرائيل"، من خلال صفقات أسلحة بقيمة مليارات الدولارات، بما في ذلك مشاركتها في معرض IDEX 2025 وعقد صفقة بقيمة 2.3 مليار دولار مع شركة “البيت سيستمز” الإسرائيلية، ما يسهم مباشرة في تسليح آلة الإبادة في المنطقة وخارجها.
وأكدت الحملة أن المهرجان، الذي يرعاه النظام الإماراتي، يمثل محاولة لتلميع سجل النظام في الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، بما في ذلك استغلال العمال المهاجرين الآسيويين، والمساهمة في تأجيج الصراعات المسلحة في السودان، واليمن، وليبيا.
الحملة أكدت أن انسحاب الكتّاب والمثقفين من المهرجان يعد جزءاً من الجهود الدولية للضغط على الاحتلال والدول المتواطئة معه، من أجل تحقيق العدالة ووقف انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين.

الجمعة 09 يناير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022