قاطع ما يقارب خمسين كاتبًا ومثقفًا مهرجان "أديلايد" للكتاب بعد قرار إدارته استبعاد الكاتبة والأكاديمية الفلسطينية الأسترالية راندا عبد الفتاح من برنامج المهرجان، بذريعة مخاوف تتعلق بـ "الحساسية الثقافية" في أعقاب هجوم بوندي.
وأعلن المهرجان، اليوم الجمعة، إزالة صفحة برنامج الفعاليات مؤقتًا من موقعه الإلكتروني، مشيرًا إلى أنه سيُجري تعديلات احترامًا لانسحاب عدد من المشاركين من "أسبوع الكُتّاب 2026". وبحلول ذلك اليوم، بلغ عدد المنسحبين 47 مشاركًا، مع توقعات بارتفاع العدد.
ومن بين أبرز المقاطعين الكاتبات هيلين غارنر، وكلوي هوبر، وسارة كراسنشتاين، وميشيل دي كريتسر الحائزة على جائزة مايلز فرانكلين، إضافة إلى ميليسا لوكاشينكو، ودروسيلا مودجيسكا، والشاعرة إيفلين أرالون الحائزة على جائزة ستيلا. كما انسحب الكاتب الأكثر مبيعًا ترينت دالتون، الذي كان مقررًا أن يلقي كلمة رئيسية، إلى جانب عدد من مقدمي البرامج والصحفيين من هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC).
وكان من المقرر أن تشارك عبد الفتاح، الأكاديمية في جامعة ماكواري، للمرة الثانية في المهرجان الشهر المقبل، بعد مشاركتها في دورات سابقة عام 2023. غير أن مجلس الإدارة أعلن، في بيان، أن استضافتها "غير مناسبة ثقافيًا في هذا التوقيت الاستثنائي"، مؤكدًا أن القرار لا يربطها بحادثة بوندي، بل يستند إلى تصريحات سابقة لها.
وأثار القرار موجة انتقادات واسعة، واعتبره عدد من الكتّاب تمييزًا ورقابةً ثقافية. في المقابل، أعلن سياسيون وكتاب آخرون دعمهم لقرار الإدارة ومواصلتهم المشاركة في المهرجان، معتبرين أن المساحات الثقافية يجب أن توازن بين تعدد الأصوات والحساسيات العامة.

الجمعة 09 يناير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022