دعت حركة المقاطعة إلى تصعيد الجهود الدولية لمقاطعة شركة شيفرون، على خلفية اتهامات بتغذية العدوان الإمبريالي وسياسات الاستغلال، من فنزويلا إلى فلسطين. ويرى نشطاء أن دور الشركة يتجاوز النشاط الاقتصادي ليصل إلى دعم أنظمة ومشاريع تكرّس نهب الموارد وتقويض حقوق الشعوب في أراضيها ومستقبلها.
وأكدت الحركة أن الشعوب المتضررة لن تتنازل عن حقوقها وأراضيها ومستقبل أجيالها لصالح مديري شركات الوقود الأحفوري، مشددة على أن المحاسبة الشعبية عبر المقاطعة تشكّل أداة ضغط فعّالة لمواجهة الإفلات من العقاب.
ودعت الحملة إلى الانضمام الفوري إلى #BoycottChevron، وتوسيع نطاق التضامن والعمل المنظم لكشف دور الشركات الكبرى في النزاعات والانتهاكات، وبناء ضغط عالمي يضع حقوق الإنسان والعدالة البيئية في الصدارة.
تواجه شركة شيفرون انتقادات واسعة بسبب دورها في استغلال موارد الغاز الطبيعي في حقول الغاز الكبرى مثل ليفِياتان وتمار في شرق البحر المتوسط. ويرى نشطاء أن استثمار الشركة في هذه الحقول يعزز اقتصاد الاحتلال الإسرائيلي ويوفر له إيرادات ضخمة، بينما لا يحصل الفلسطينيون على أي فوائد من مواردهم الطبيعية.

السبت 10 يناير 2026
قالت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إن الإبادة في قطاع غزة لم تنته بعد، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني هو الأكثر إدراكًا لهذه الحقيقة. وأضافت أن معظ
6 نوفمبر، 2022
في مدينة شيزوكا اليابانية، نظم ناشطون وقفة داخل مترو الأنفاق، رفعوا خلالها لافتة كبيرة وأعلامًا فلسطينية، احتجاجًا على توجهات حكومية لشراء معدات عسكرية إسرائيلية. وفي أستراليا، تجمّع نحو 800 شخص
6 نوفمبر، 2022
أطلق ناشطون في العاصمة الأمريكية واشنطن لجنة العمل السياسي الجديدة "PAL-PAC" (لجنة السلام والمحاسبة والقيادة)، بهدف إحداث تغيير في موازين القوى السياسية داخل الولايات المتحدة لتكون أول منصة سياسي
6 نوفمبر، 2022