—-
دعت منظمة "الحركة العالمية لغزة" الحكومة البريطانية للتدخل الفوري لإنقاذ مجموعة من النشطاء الشباب السلميين "فلتون 24” الذين يخوضون إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على سوء معاملتهم القاسية أثناء احتجازهم التعسفي .
وقالت المنظمة إن الحكومة البريطانية تتجاهل عمدًا هؤلاء النشطاء الذين باتوا قريبين جدًا من الموت، مؤكدة أن تدخلها ممكن في أي لحظة لمنع هذه المأساة، لكنها تختار عدم القيام بذلك.
وأضافت المنظمة: “هل من المقبول أن تتجاهل حكومة مدافعي حقوق الإنسان، الذين يحتجون على احتجازهم الطويل وغير العادل دون محاكمة، وتسمح لهم بالموت بلا مبالاة؟”
وأشار البيان إلى أن إيرلندا تدرك هذا الواقع جيدًا نظرًا لتاريخها مع القمع والاضطهاد، مؤكدة ضرورة التحرك السريع من المجتمع الدولي والضغط على الحكومة البريطانية.
ودعت المنظمة جميع النشطاء والفنانين ومنظمات المجتمع المدني إلى التضامن علنًا عبر الاحتجاج المباشر أو من خلال الحكومة الإيرلندية، مؤكدة أن هذا الوضع يشكل اختبارًا حقيقيًا للحقوق الإنسانية.
ويُذكر أن نشطاء مجموعة "فلتون 24" هم من بين عشرات النشطاء المؤيدين لفلسطين الذين أعتقلوا في المملكة المتحدة على خلفية مشاركتهم في تحركات احتجاجية استهدفت شركة "إلبيت سيستمز "، أكبر شركة أسلحة صهيونية، وذلك عقب اقتحام منشأة تابعة لها في منطقة فلتون قرب مدينة بريستول عام 2024، احتجاجًا على دورها في تصنيع معدات عسكرية تُستخدم في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
وقد وُجهت إلى النشطاء تهم جنائية، بينما دخل عدد منهم في إضراب عن الطعام داخل السجون البريطانية تنديدًا باحتجازهم لفترات مطوّلة دون محاكمة، ورفضًا لتصنيفهم تحت قوانين "مكافحة الإرهاب"، لمجرد مشاركتهم في تحركات مناهضة لتجارة السلاح مع آلة الإبادة الصهيونية ودعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني.

السبت 10 يناير 2026
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022