دعت "الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل" (PACBI) نادي "سيلتك" الاسكتلندي إلى التراجع الفوري عن إتمام صفقة انتقال لاعب من نادي "مكابي نتانيا" الإسرائيلي، والتي تقدر قيمتها بنحو مليوني جنيه إسترليني.
وأكدت الحملة، في بيانها، أن الأندية الإسرائيلية لا تعد هيئات رياضية محايدة، بل تشكل جزءًا من منظومة تغطي الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وأشارت الحملة إلى أن الشركة المالكة لنادي "مكابي نتانيا"، وهي "علياه كابيتال بارتنرز"، استثمرت ملايين الدولارات في شركات إسرائيلية لتصنيع الطائرات المسيرة منذ بداية الحرب الحالية، ما يجعل الصفقة ذات أبعاد تتجاوز الإطار الرياضي.
كما ذكرت نادي "سيلتك" بجذور تأسيسه المرتبطة بمعاناة المجاعة الاستعمارية البريطانية، معتبرة أن الاصطفاف مع نظام يستخدم التجويع سلاحًا يتعارض مع الإرث الأخلاقي للنادي.
وأوضحت الحملة أن الاحتلال قتل خلال حربه الإبادية المستمرة أكثر من 800 رياضي فلسطيني ودمّر البنية التحتية الرياضية بشكل ممنهج، داعية جماهير "سيلتك" حول العالم إلى الضغط على إدارة النادي لإيقاف الصفقة والحفاظ على تاريخه الأخلاقي.

الأحد 11 يناير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022