بدأت أمس الجمعة محاكمة خمسة طلاب حاليين وسابقين في جامعة ستانفورد بعد احتجاج مؤيد للفلسطينيين في يونيو 2024، حيث احتل المتظاهرون مكاتب رئيس الجامعة لفترة قصيرة للمطالبة بوقف التعامل مع الشركات الداعمة لإسرائيل.
وكانت قد ألقت السلطات القبض في البداية على 12 شخصًا بعد أن تحصنوا داخل المكاتب لعدة ساعات، وأُصدر لاحقًا بحق 11 منهم لائحة اتهام تتعلق بالتخريب والتعدي على الممتلكات. أقرّ أحد المتهمين بعدم الاعتراض في إطار اتفاقية تسمح للشباب المؤهلين بإسقاط القضايا بعد إتمام المراقبة، وقدم شهادته لصالح الادعاء، مما أدى إلى متابعة القضية بحق الباقين.
خمس طلاب، من بينهم جيرمان غونزاليس، قرروا الدفاع عن أنفسهم والمطالبة بمحاكمة عادلة أمام هيئة محلفين، مؤكدين أن هدف احتجاجهم كان ممارسة حقهم الدستوري في حرية التعبير والتظاهر سلميًا ضد السياسات التي يرون أنها تؤثر على الشعب الفلسطيني.
وقالت الدفاعية إن الطلاب لم يقصدوا الإضرار بالأشخاص، بينما طالب المدعي العام الجامعة بتعويضات مالية تصل إلى 329 ألف دولار بسبب الأضرار المادية، في حين يركز الطلاب على الرسالة التي أرادوا إيصالها والمشاركة في حراك وطني للحقوق الفلسطينية.
تجدر الإشارة إلى أن احتجاجات الطلاب ضد التعامل مع "إسرائيل" انتشرت في حرم الجامعات الأمريكية عام 2024، وأسفرت عن توقيف حوالي 3200 شخص في جميع أنحاء البلاد، وقد أسقطت معظم التهم عن الغالبية العظمى من المتظاهرين بعد انتهاء الاحتجاجات.

الأحد 11 يناير 2026
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022