انضمّ أعضاء حركة الشباب التقدمي البريطاني في مدينة برمنغهام، صباح اليوم، إلى نشطاء مستقلين على خط اعتصام تضامني مع عمّال النظافة المضربين في المدينة، حيث نُفّذت تحرّكات احتجاجية أدّت إلى إغلاق مستودعين وتأخير حركة عشرات الشاحنات.
وأكّد المشاركون أن هذا التحرك يأتي في إطار التضامن بين النضال العمالي في بريطانيا والنضال الفلسطيني، معتبرين أن معركة العدالة الاجتماعية ورفض الإبادة في غزة مترابطتان ولا يمكن فصلهما.
وأشار المحتجون إلى أن صندوق التقاعد في ويست ميدلاندز، الذي يخضع لإدارة يقودها حزب العمال، يستثمر ملايين الجنيهات في شركات متورّطة في دعم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في الوقت الذي يرفض فيه الاستجابة لمطالب عمّال النظافة المضربين ودفع أجورهم.
وطالب المتظاهرون بسحب هذه الاستثمارات فورًا، داعين إلى توجيه الأموال نحو دعم العمّال المحليين والاستثمار في مدينة برمنغهام بدلًا من تمويل شركات مرتبطة بالإبادة الجماعية.

الثلاثاء 13 يناير 2026
في مدينة شيزوكا اليابانية، نظم ناشطون وقفة داخل مترو الأنفاق، رفعوا خلالها لافتة كبيرة وأعلامًا فلسطينية، احتجاجًا على توجهات حكومية لشراء معدات عسكرية إسرائيلية. وفي أستراليا، تجمّع نحو 800 شخص
6 نوفمبر، 2022
في تيمسايد، احتجت حركة التضامن مع فلسطين ضد تواطؤ البرلمانيين ومجلس المدينة الذي يقوده حزب العمال البريطاني، معتبرة موقفهم تجاه رفض الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين عارًا على القيادة المحلية، بما في ذلك
6 نوفمبر، 2022
وذلك أمام جامعة ميلانو الحكومية، تزامنًا مع مرور موكب الشعلة الأولمبية، حيث طالب المشاركون باستبعاد "إسرائيل" من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة. ورفع المحتجو
6 نوفمبر، 2022
تدرس جامعة نبراسكا-لينكولن في أمريكا قرارًا يدعو الجامعة إلى تبني حركة المقاطعة بعد أن قدمه اتحاد طلاب الجامعة (ASUN) بناءً على طلب منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين (SJP). يهدف القرار، المعروف
6 نوفمبر، 2022