أعلنت جماعة بيتار في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي منظمة يهودية يمينية متطرفة، عن وقف أنشطتها في ولاية نيويورك بعد تحقيق أجرته المدعية العامة، ليتيتيا جيمس، كشف تورط الجماعة في التحريض على العنف واستهداف المسلمين والعرب واليهود المؤيدين للفلسطينيين.
وأوضح مكتب المدعية العامة أن التحقيق أثبت نمطًا متكررًا من المضايقات الجسدية والتهديد والترهيب، بما في ذلك دفع الأعضاء لحمل أسلحة والمشاركة في الاعتداء على متظاهرين سلميين، ونشر مقاطع فيديو للحوادث على الإنترنت.
وتشمل التسوية التي وافقت عليها الجماعة حظرًا دائمًا على التحريض أو ممارسة العنف، ومنع الاعتداء على الأفراد أو ممتلكاتهم، بالإضافة إلى حلّ المؤسسة غير الربحية التابعة لها، وغرامة 50 ألف دولار أمريكي قابلة للتنفيذ في حال انتهاك الاتفاقية.
تأسست بيتار عام 1929، وتصف نفسها بأنها “صاخبة، فخورة، وعدوانية وصهيونية بلا اعتذار”، وقد ركزت أنشطتها على استهداف النشطاء المؤيدين لفلسطين والجاليات اليهودية غير المتوافقة مع توجهها السياسي.

الأربعاء 14 يناير 2026
وقعت أكثر من 40 منظمة عالمية بيانًا يُطالب شركة "ميتا" بإنهاء تربح الحسابات والصفحات اليمينية الإسرائيلية التي تروج للاستيطان وتدعو للإبادة الجماعية والتطهير العرقي. واستندت المنظمات إلى تقرير مر
6 نوفمبر، 2022