قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إن ما يجري في غزة يمثّل فشلًا ذريعًا للدبلوماسية الدولية، مؤكدًا أن بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية أمام حجم الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. وشدّد على أن العالم يقف اليوم أمام لحظة اختبار أخلاقي حقيقية، حيث لم يعد الصمت أو الاكتفاء بالكلام خيارًا مقبولًا.
وأشار بيترو إلى أن ما تحتاجه المرحلة الراهنة هو موقف دولي حازم تقوده دول ترفض القبول بالإبادة الجماعية، معتبرًا أن الدفاع عن فلسطين لم يعد قضية سياسية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية مشتركة. ودعا الدول التي تؤمن بالعدالة وحقوق الشعوب إلى توحيد جيوشها ومواردها من أجل حماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الجرائم المستمرة بحقهم.
وأضاف الرئيس الكولومبي أن المجتمع الدولي استنفد كل الوقت في النقاشات العقيمة، بينما تستمر المعاناة اليومية في غزة دون رادع. وختم بالقول: “لقد اكتفينا من الكلام”، في إشارة واضحة إلى ضرورة الانتقال من مرحلة التصريحات إلى الفعل الحقيقي الذي يضع حدًا للإبادة ويعيد الاعتبار للقانون الدولي وكرامة الإنسان.

الجمعة 16 يناير 2026
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022