الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

قاطع العمل بمنتجات الاحتلال.. عودة عامل “تيسكو” لوظيفته بعد حملة تضامنية واسعة

أعلنت حركة المقاطعة في بلفاست عن انتصار مهم في حملتها ضد بيع المنتجات الإسرائيلية في المتاجر المحلية، بعد إعادة عامل تيسكو في نيوكاسل، مقاطعة داون، إلى وظيفته وإسقاط الإجراءات التأديبية التي خضع لها لرفضه التعامل مع بضائع إسرائيلية.

وأكد البيان أن العامل لن يُطلب منه مستقبلًا التعامل مع هذه المنتجات، مشيرًا إلى أن موقف تيسكو القائل بأن البضائع "مصدرها قانوني" مرفوض بشدة من قبل الحركة، التي تعتبرها جزءًا من الاقتصاد الذي يمول الإبادة الجماعية حسب تقارير الأمم المتحدة.

وجاء هذا الانتصار بعد دعم شعبي ونقابي واسع من أيرلندا وبريطانيا، حيث أكدت نقابة عمال التجزئة USDAW التزامها بحماية أي عضو يرفض التعامل مع البضائع الإسرائيلية لأسباب أخلاقية، بينما حذّر المؤتمر الأيرلندي لنقابات العمال من وضع أي عامل في مواقف تجعله مضطرًا لتسهيل التجارة مع “إسرائيل”.

وأشادت الحركة بتضامن النشطاء الذين خرجوا في احتجاجات منتظمة خلال الشهرين الماضيين، مؤكدة استمرار حملتها لدعم أي عامل يقرر اتخاذ موقف مشابه، مع ضمان الدعم الكامل من جميع أنحاء البلاد لمن يرفض المشاركة في ما تصفه بالإبادة الجماعية.

يزود الاحتلال بمكونات F-35 أربعة متهمين باقتحام مصنع "ولفرهامبتون" يمثلون أمام المحكمة

  مثل أربعة نشطاء مؤيدين لفلسطين أمام المحكمة بتهم التسبب في أضرار تزيد قيمتها على 1.2 مليون جنيه إسترليني لمصنع مجموعة Moug Aerospace Group في مجمع الأعمال i54 في Bendeford. ويزعم المدعون العام

“فلسطين حرة” كشك تضامني للدعوة إلى مقاطعة الاحتلال في شوارع مدينة هوف

شهدت مدينة هوف أمس السبت تنظيم كشك تضامني ناجح رفع شعار “فلسطين حرة”، في إطار جهود ناشطين لنشر رسالة حركة المقاطعة بين سكان المدينة. المشاركون في الفعالية تفاعلوا مع المارة عبر توزيع منشورات توعو

متجهة إلى الاحتلال! نشطاء يعطلون حركة شحنات شركة "DSV" التابعة لـ "إلبيت"

شهدت مدينة مانشستر أمس الثلاثاء تحركًا احتجاجيًا بعدما صعد ناشطان فوق شاحنة تابعة لشركة DSV، في محاولة لمنع شحنتين كانتا متجهتين إلى "إسرائيل". التحرك استهدف مستودع الشركة الذي يعمل، لصالح شركة ا

احتجاج مرتقب ضد تمويل البنك المركزي الأيرلندي لسندات الاحتلال

دعت حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين إلى الاحتجاج يوم العاشر من مارس أمام البنك المركزي في دبلن، احتجاجًا على استمرار دعم البنك لسندات الاحتلال، التي تموّل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. وأوضح