دعت الحملة العالمية إلى غزة إلى تصعيد التحركات الشعبية والإعلامية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل أرقام تكشف حجم الجريمة المستمرة بحقهم.
واعتبارًا من ديسمبر 2025، يحتجز النظام الإسرائيلي أكثر من 9300 سجين سياسي فلسطيني، بينهم حوالي 350 طفلًا، و49 امرأة، و42 صحفيًا، و9 برلمانيين منتخبين، في سياسة اعتقال ممنهجة تطال مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
وتُظهر المعطيات أن أكثر من 3350 فلسطينيًا محتجزون دون تهمة أو محاكمة بموجب ما يُعرف بالاعتقال الإداري، القائم على أدلة سرية ويسمح بالسجن لأجل غير مسمى، فيما لا يقل عن 1200–1400 شخصًا من غزة محتجزون ضمن نظام “المقاتل غير الشرعي” المنفصل، الذي يحرمهم حتى من الحقوق القانونية الأساسية.
وأكدت الحملة أن هؤلاء ليسوا مجرمين، بل رهائن احتلال عسكري ونظام فصل عنصري، داعية إلى تحرك عالمي واسع في 31 يناير للمطالبة بالإفراج عنهم تحت وسم أطلقوا_سراح_الرهائن_الفلسطينيين.
السبت 17 يناير 2026
أُدينت ثلاث متظاهرات مؤيدات لفلسطين بتهمة إتلاف ممتلكات شركة بيرسون للهندسة في نيوكاسل، إثر احتجاج في 18 فبراير/شباط 2025. وقد قمن المتظاهرات بتحطيم لافتة الشركة ورشّ الطلاء الأحمر على المصنع، تن
6 نوفمبر، 2022
دعت مجموعة أصدقاء فلسطين في مانشستر إلى تجمع يوم السبت 7 مارس 2026، في ساحة سانت آن الساعة 12 ظهرًا، تحت شعار "أوقفوا قصف غزة! أوقفوا قصف إيران! بنك HSBC، أوقفوا تسليح إسرائيل!". وأكدت المجموعة أ
6 نوفمبر، 2022
تجمعت مجموعة من الأفراد المستقلين، اليوم الخميس 5 مارس، لإغلاق مدخل حيوي مخصص للشاحنات في ميناء سوانسون الشرقي والغربي في ملبورن، ضمن ما يُعرف بميناء Port of Melbourne، وذلك احتجاجًا على دور الميناء
6 نوفمبر، 2022