كشفت وثائق متداولة أن شركة سيسكو (Cisco) - هي شركة تكنولوجيا أمريكية متعددة الجنسيات- تطابق بنسبة 100% تبرعات موظفيها لصالح منظمات إسرائيلية، بينها جهات متورطة في دعم الجيش الصهيوني والمستوطنات غير الشرعية، ما يساهم في تمويل سياسات التهجير والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وتسمح بوابة "الأثر المجتمعي"، وهي منصة داخلية تعتمدها سيسكو لإدارة التبرعات والمسؤولية الاجتماعية، بمطابقة تبرعات الموظفين حتى 10 آلاف دولار لكل موظف، لصالح منظمات إسرائيلية من بينها "أصدقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي" (FIDF)، التي أعلنت تحويل 34.5 مليون دولار للجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الأولى من حرب الإبادة .
ووفق الآلية المعتمدة، تُضاعف سيسكو التبرعات لتصل إلى منظمات إسرائيلية تقوم بتمويل الجيش والمستوطنين، في وقت سجّلت فيه أكثر من ألف اعتداء للمستوطنين على الفلسطينيين خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025.
في المقابل، أثار موظفون داخل الشركة مخاوفهم بشأن استمرار دعم منظمات مثل الصندوق القومي اليهودي (JNF)، إلا أن إدارة سيسكو رفضت وقف المطابقة بحجة الصفة “غير الربحية”، متجاهلةً اعتراضات قانونية قدّمها العاملون. كما علّقت الشركة مؤقتًا دعم الأونروا قبل إعادته لاحقًا عقب شكاوى داخلية.
ودعت حملات حقوقية إلى الضغط على سيسكو لوقف هذه الممارسات، وإنهاء العقود معها، وكشف تواطؤ شركات التكنولوجيا الكبرى مع الاحتلال.

السبت 17 يناير 2026
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022