قال عدنان حميدان، مؤسس حملة الأشرطة الحمراء وأحد منسقيها الرئيسيين، إن اختيار هذا الرمز لم يكن عشوائيًا، بل جاء مستلهمًا من ألوان العلم الفلسطيني، ومعنى الحرية، والدم الفلسطيني الذي ما زال يُسفك يوميًا في غزة، في تعبيرٍ واضح عن الترابط العميق بين ما يتعرض له الأسرى داخل السجون الإسرائيلية وما يواجهه الشعب الفلسطيني عمومًا من قمع وعنف ممنهج.
وأوضح حميدان أن الحملة تحمل رسالة سياسية وإنسانية واضحة، مفادها أن ما يجري داخل السجون الإسرائيلية لم يعد يُختزل في انتهاكات فردية أو ممارسات معزولة، بل بات نظامًا متكاملًا من الإذلال والتعذيب المنهجي، يجري اليوم تقنينه وإضفاء الشرعية عليه عبر قوانين عنصرية صريحة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.
وأكد أن حملة الأشرطة الحمراء تهدف إلى حشد التضامن الشعبي على المستوى العالمي، وإعادة قضية الأسرى الفلسطينيين إلى صدارة المشهد والنقاش العام، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من معركة الحرية والكرامة، ورسالة مفتوحة لمساءلة الاحتلال عن جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

السبت 17 يناير 2026
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022