أكدت سارة روجرز، وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الدبلوماسية العامة في إدارة ترامب، أن اعتقال مؤيدي "حركة فلسطين" في المملكة المتحدة يمثل قمعًا لحرية التعبير، ويُعد “ضررًا أكبر من نفعه”.
وقالت روجرز إن تجريم دعم حركة فلسطينية سلمية هو تضييق على الحريات، وأنه لا ينبغي معاقبة الأشخاص لمجرد إعلانهم دعمهم لـ"حركة فلسطين” ما لم يكن هناك تنسيق فعلي مع جماعات مسلحة. وأضافت: "إذا اكتفيت بالوقوف وقول: ‘أنا أؤيد فلسطين أكشن’، فإن قمع هذا الخطاب يفعل ضررًا أكبر من نفعه.”
وجاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه بريطانيا تصعيدًا أمنيًا وقانونيًا ضد الحركة، بعد أن صوت البرلمان البريطاني في يوليو/تموز 2025 على تصنيف “حركة فلسطين” كمنظمة إرهابية، عقب اقتحام عناصر منها قاعدة سلاح الجو الملكي في بريز نورثون وتخريب طائرات، تنديدًا بتسليح بريطانيا لآلة الإبادة الصهيونية.
ومنذ ذلك الحين، اعتقل أكثر من 2000 شخص لمجرد التعبير عن دعمهم للحركة، بينهم من حملوا لافتات كتب عليها: “أعارض الإبادة، وأدعم حركة فلسطين ”.

الأربعاء 21 يناير 2026
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022