كشفت حملة أطلقتها حركتا "كلنا غزة" و"متحدون من أجل فلسطين" في نيوزيلندا عن امتناع نواب الائتلاف الحاكم عن دعم مشروع قانون يفرض عقوبات على "إسرائيل"، رغم الضغوط الشعبية الواسعة، ما حال دون تمريره في البرلمان.
وكانت النائبة كلوي سواربريك قد تقدّمت بمشروع القانون في ديسمبر/كانون الأول 2024، وحظي بدعم كامل من نواب المعارضة البالغ عددهم 55 نائبًا، فيما لا يزال يحتاج إلى ستة أصوات فقط من نواب الائتلاف الحاكم، من أصل 68، لتمريره.
ونشرت الحركتان بيانًا أرفقتاه بأسماء وصور 11 نائبًا قالت إنهم رفضوا أو تجاهلوا مطالب ناخبيهم بدعم مشروع القانون، تحت عنوان: "هؤلاء من جعلوا الإبادة الجماعية ممكنة"، مشيرين إلى أن الصمت السياسي شجّع على استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين.
وأكدت الحركتان أنهما نظمتا حملات شعبية شملت جمع توقيعات ورسائل مفتوحة رسمية من مواطنين في مختلف الدوائر الانتخابية، مشددتين على أن هذه المرحلة من الحملة انتهت، لكنها لا تمثل نهاية مسار المحاسبة السياسية.
الأربعاء 21 يناير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022