أدت الحملة التحريضية التي أعقبت قرار شرطة ويست ميدلاندز بمنع مشجعي فريق مكابي تل أبيب من حضور مباراة في برمنغهام إلى إجبار قائد الشرطة كريج جيلدفورد على التقاعد، والذي أشار إلى رفضه استهداف داعمي فلسطين والمسلمين في البلاد.
جاء ذلك بعد نشر نتائج أولية مزعومة لتحقيق أجراه مفتشو الشرطة الملكية، السير آندي كوك، والتي قللت من شأن أعمال العنف التي ارتكبها مشجعو مكابي ووصفت الاحتجاجات السلمية ضد الإبادة الجماعية في غزة بأنها مبالغ فيها.
وأثارت هذه النتائج تنديدات واسعة، حيث اعتبر مراقبون أن التقرير تجاهل الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والعنف الذي ارتكبه مشجعو مكابي تل أبيب بحق داعمي فلسطين في هولندا، أثناء مباراة فريقهم مع أياكس أمستردام.
كما أدى التحقيق والحملة ضده إلى تسييس الشرطة وقمعها، مع إصدار قوانين جديدة تمنح وزراء الداخلية سلطة إجبار رؤساء الشرطة على التقاعد أو الاستقالة لأسباب تتعلق بالأداء، بحسب زعمها.
وتزامن ذلك مع كشف صلات أعضاء لجنة الشؤون الداخلية البريطانية بمجموعات مؤيدة للاحتلال، ما أثار تنديدات واسعة حول تحيّز السلطات وتسييس القرارات الأمنية.

الأربعاء 21 يناير 2026
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022