يواصل داعمو فلسطين التنديد بمشروع قانون تقدمت به البرلمانية كارولين يادن، يهدف إلى توسيع تعريف "معاداة السامية" ليشمل أشكالًا من النقد السياسي للاحتلال.
ويثير القانون استنكارًا واسعًا لدى نشطاء حقوق الإنسان والحركات التضامنية مع فلسطين، مؤكدين أنه يؤدي إلى تجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني وقمع التعبير السياسي السلمي.
وشهدت العاصمة باريس مظاهرة احتجاجية أمام مقر البرلمان، شارك فيها العشرات من النشطاء والجمعيات التضامنية، مؤكدين أن القانون يفرض قيودًا على حرية الرأي وحرية النقاش السياسي، ويستهدف حركات التضامن بشكل مباشر.
وأكد المحتجون أن مشروع القانون قد يُستخدم لإسكات الأصوات المنتقدة للمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، معتبرين أن الدفاع عن الفلسطينيين جزء لا يتجزأ من القيم الديمقراطية التي يُفترض أن تحميها الجمهورية الفرنسية.

الخميس 22 يناير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022