دعت منظمات قانونية أسترالية وفلسطينية الشرطة الفيدرالية الأسترالية إلى فتح تحقيق بحق رئيس كيان الاحتلال إسحاق هرتسوغ، على خلفية شراكته وتحريضه على الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني ، وذلك بالتزامن مع تقارير عن زيارة مرتقبة له إلى أستراليا مطلع شباط/فبراير.
وقالت منظمات "المركز الأسترالي للعدالة الدولية"، و"الحق"، و"مركز الميزان لحقوق الإنسان" إنها قدّمت مذكرة قانونية مفصلة إلى الشرطة الفيدرالية، تتضمن معلومات موثوقة عن دعم هرتسوغ للإبادة، إضافة إلى التزامات أستراليا القانونية بموجب القانون الدولي والمحلي.
وأكدت المديرة التنفيذية للمركز الأسترالي للعدالة الدولية، روان عرّاف، أن أستراليا تتحمل مسؤولية قانونية للتحرك في حال وجود أدلة دولية على التحريض على الإبادة الجماعية، معتبرة أن السماح لهرتسوغ بدخول البلاد دون تحقيق يشكل تجاهلًا للالتزامات الدولية.
من جهته، أشار شوان جبارين من مؤسسة "الحق" إلى تصريحات لهرتسوغ أنكر فيها وجود مدنيين غير متورطين في غزة، لافتًا إلى أن هذه التصريحات جاءت في سياق عدوان أسفر عن مقتل عشرات آلاف الأطفال وتدمير منشآت مدنية، بينها عيادة لأطفال الأنابيب.

الجمعة 23 يناير 2026
مارست مجموعة "محامون بريطانيون من أجل إسرائيل" ضغوطًا قانونية على مجلس مدينة بريستول البريطانية لتعطيل قرار يقضي بسحب استثمارات صناديق التقاعد من شركات الأسلحة التي تزود الاحتلال بالعتاد. وهددت ا
6 نوفمبر، 2022