نجحت حملة ضغط دولية واسعة في إنقاذ ملعب كرة القدم الوحيد في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين، شمال مدينة بيت لحم، بالضفة الغربية من خطر الهدم الوشيك.
وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت سكان المخيم بنيتها هدم الملعب، الذي شُيد عام 2021، بزعم أنه "بناء غير مرخّص"، ما أثار تنديدات واسعة، نظرًا لأن الملعب يُعد المتنفس الوحيد لشباب المخيم، ويستضيف تدريبات فتيات المنتخبات الوطنية الفلسطينية للفئات العمرية.
وانطلقت حملة التضامن الدولية عبر منظمة "آفاز" التي أطلقت عريضة إلكترونية وقع عليها أكثر من 350 ألف شخص حول العالم، ما شكل ضغطًا دوليًا مؤثرًا أوقف قرار الهدم.
وشهدت الحملة مشاركة بارزة لنجوم الرياضة والفن، على رأسهم لاعب نادي مانشستر يونايتد إريك كانتونا، والنجم الإنجليزي غاري لينيكر، والممثل الأميركي مارك روفالو، والموسيقار برايان إينو. كما أبدت جماهير ناديي سلتيك ورينجرز الاسكتلنديين تضامنًا لافتًا، ما عزز من قوة الحملة وجعلها قوة ضغط دولية حالت دون تنفيذ قرار الهدم

الجمعة 23 يناير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022