شهدت العاصمة الأيرلندية دبلن، مسيرة شارك فيها مئات المتظاهرين دعمًا لفلسطين، طالبوا خلالها الحكومة باتخاذ خطوات عملية، من بينها فرض عقوبات على الكيان الإسرائيلي ووقف أي شكل من أشكال الدعم المرتبط بالحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
ونُظّمت المسيرة بدعوة من "حملة التضامن مع فلسطين في أيرلندا" (IPSC)، حيث دعا المشاركون إلى حظر تجارة الأسلحة ومحاسبة الجهات المتورطة في الانتهاكات، مؤكدين استمرار التحركات الشعبية للضغط باتجاه موقف رسمي أكثر وضوحًا تجاه ما يجري في غزة.

الأحد 25 يناير 2026
رفعت حملة "أوقفوا اللعبة" دعوى قضائية تمهيدية ضد الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، وهيئة الرياضة، ووزيري الرياضة والعدل، بسبب تقاعسهم عن إلغاء مباريات مقترحة ضد إسرائيل في سبتمبر وأكتوبر 2026. وتطالب ا
6 نوفمبر، 2022
رفضت محكمة فيدرالية أمريكية دعوى استهدفت منظمة "منتدى الشعب"، مؤكدة أن معارضة الصهيونية أو انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية لا يشكلان بحد ذاتهما دليلاً على نية معادية للسامية. وجاء القرار بعد اتها
6 نوفمبر، 2022
يواجه 5 ناشطين من حركة فلسطين عقوبات بالسجن لسنوات بعد تمديد محاكمتهم حتى يناير 2027 أمام محكمة عالية الحراسة في سجن "شتامهايم"، إثر تنظيمهم احتجاجًا ضد شركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستمز" في بلدة
6 نوفمبر، 2022
وتقدّم الحزب الديمقراطي الاجتماعي بمقترح يطالب بحظر مشاركة “إسرائيل” رياضيًا، فيما طرحت الحكومة مقترحات مضادة تؤكد أن أي قرار يتعلق بالمباريات المقررة يعود إلى الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم (FAI) وليس
6 نوفمبر، 2022