نُظّم أمس السبت احتجاج أمام فرع بنك "باركليز" في شارع أرجيل، حيث تجمع ناشطون للتنديد بدور البنك في دعم نظام الإبادة الجماعية وسياسات النهب والاستعمار التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف التواطؤ المالي مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن المؤسسات المالية التي تواصل الاستثمار والتمويل تتحمل مسؤولية مباشرة عن الجرائم الجارية.
وشدد المشاركون على أن مستقبل غزة، وإدارة شؤونها السياسية والاقتصادية والإنسانية، هو حق حصري للشعب الفلسطيني وحده، رافضين أي محاولات خارجية لفرض حلول أو وصاية تحت غطاء “إعادة الإعمار” أو “الترتيبات الأمنية”. وأكدوا أن الحرية وتقرير المصير لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار الدعم الدولي، ولا سيما المالي، للاحتلال.

الأحد 25 يناير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022