تجمع نشطاء من لجنة الطوارئ لوقف الإبادة في غزة (Gaza Genocide Emergency Committee) بعد وقفتهم الاحتجاجية الأسبوعية، وتوجهوا إلى مكاتب قناة “Channel 4” في شارع مونستروز بمدينة غلاسكو، احتجاجًا على سحب القناة المفاجئ لبرنامج “Dispatches” الذي كان من المقرر عرضه ليلة الخميس تحت عنوان “التحرك في فلسطين – الحقيقة وراء الحظر”. واستبدلت القناة البرنامج ببرنامج طوارئ، ما أثار غضب النشطاء الذين أكدوا ان ذلك محاولة لإخفاء الحقيقة عن الجمهور.
وقال النشطاء إن هذا الإجراء يأتي في وقت يضحي فيه الكثيرون بحرياتهم وأمنهم لمعارضة مشاركة الدولة البريطانية في الإبادة الجماعية في فلسطين، بينما تقوم وسائل إعلام تُوصف بـ“ليبرالية” مثل قناة “Channel 4” بحجب التغطية الإعلامية عن هذا الموضوع، والتستر على الجرائم التي تُرتكب ضد الفلسطينيين.
وأضافوا أن القناة نفسها لا تتردد في تسليط الضوء على وجوه من النخب الفنزويلية المتعاطفة مع الصهيونية، مثل ماريا كورينا ماتشادو، وتقديمهم كأصوات للسلام والديمقراطية، في تناقض صارخ مع طريقة تعاملها مع قضية فلسطين.
واختتم النشطاء احتجاجهم بتوجيه رسالة للقناة، مؤكدين أن ما يحدث يُعد عارًا على وسائل الإعلام البريطانية، وخصوصًا المؤسسات الإمبريالية مثل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي تشارك في تبييض وجه الاحتلال والتغطية على جرائمه.

الثلاثاء 27 يناير 2026
في بلفاست، نظمت حركة المقاطعة احتجاجًا مناصرًا لفلسطين لمطالبة متجر “سنسبيري” بوقف التعامل مع المنتجات الإسرائيلية. وأوضح المتظاهرون أن الكيان الصهيوني يواصل ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين، مشيري
6 نوفمبر، 2022
دعت حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين إلى الاحتجاج يوم العاشر من مارس أمام البنك المركزي في دبلن، احتجاجًا على استمرار دعم البنك لسندات الاحتلال، التي تموّل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. وأوضح
6 نوفمبر، 2022
نظمت مجموعة "لا لأزور للفصل العنصري" وقفات احتجاجية يوم الثلاثاء 24 فبراير، أمام مكاتب شركة مايكروسوفت في يوم "العودة إلى المكاتب"، للتأكيد على رفض استخدام التكنولوجيا في دعم الاحتلال الإسرائيلي ونظ
6 نوفمبر، 2022