مظاهرة ألمانية تنديدًا بالدعم العسكري للاحتلال
الإثنين 26 يناير 2026
أنهى عمر خالد، الناشط البريطاني البالغ من العمر 22 عامًا والتابع لحركة فلسطين، إضرابه عن الطعام والشراب في سجن “وورموود سكرابز” بلندن بعد تدهور حالته الصحية بشكل حاد، وسط مخاوف من تعرضه لنوبة قلبية وفشل أعضائي مفاجئ.
وقد استمر خالد، المصاب بضمور العضلات الحزامية، في الامتناع عن الطعام لمدة 17 يومًا وعن السوائل يومين، ضمن إضراب جماعي نظمه مع سبعة سجناء آخرين من حركة فلسطين، وهو الأكبر من نوعه في المملكة المتحدة منذ عام 1981.
ووفقًا لمنظمة "سجناء من أجل فلسطين"، خضع خالد لإعادة تغذية حساسة بعد نقله إلى العناية المركزة، وعاد إلى السجن بعد أن تلقى البروتين والمخفوقات والبسكويت الضرورية لتجنب مضاعفات الإضراب الطويلة. وقد وصفت إضراب خالد على أنه انتصار لفلسطين.
يأتي إنهاء الإضراب وسط استمرار المطالب التي رفعها خالد، بما في ذلك الإفراج عن سجناء الاحتجاز الاحتياطي، وإنهاء الرقابة الصارمة على الرسائل والزيارات، والتحقيق في تورط المملكة المتحدة في الإبادة الجماعية في غزة، ونشر لقطات المراقبة الخاصة برحلات سلاح الجو الملكي البريطاني فوق غزة.
ويذكر أن خالد قد احتجز بعد استهدافه قاعدة جوية بريطانية تساهم في تسليح الاحتلال.
وشهدت الأيام الأخيرة تظاهرات أمام سجن وورموود سكرابز ووزارة العدل، شارك فيها عشرات المحتجين، بينما ألقت الشرطة القبض على 86 شخصًا، بزعم منعهم موظفي السجن من الدخول والخروج، في حين أكد نواب ونشطاء أن الإضراب جسّد شجاعة خالد وزملائه والتزامهم بمبادئهم من أجل العدالة والسلام للشعب الفلسطيني.

الأربعاء 28 يناير 2026
تجمّع عشرات المتظاهرين أمام مكاتب وزارة الدفاع في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، دعمًا للناشط "عمر خالد"، الذي يخوض إضرابًا عن الماء لليوم الرابع. وشارك في الوقفة نشطاء من مجموعات مناهضة لتسليح الاحت
6 نوفمبر، 2022
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن نيتها بإعادة اعتقال الناشط السوري الفلسطيني محمود خليل، وترحيله إلى الجزائر، لمشاركته في مظاهرات مؤيدة لفلسطين في نيويورك. يأتي هذا القرار بعد أن رفضت محكمة
6 نوفمبر، 2022
الإثنين 26 يناير 2026
الإثنين 26 يناير 2026
الأربعاء 28 يناير 2026
الإثنين 26 يناير 2026



