أعلن أسطول الصمود العالمي (Global Sumud Flotilla) عن فتح باب التسجيل للمشاركة في مهمته القادمة، في خطوة جديدة من نوعها تهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
وأشار الأسطول في بيانه إلى أن الدعوة تأتي في وقت تتصاعد فيه التضييقات على التضامن مع فلسطين، بينما تستمر القوى العالمية في تمويل الاحتلال.
ودعت الحملة الجماهير حول العالم إلى الانضمام إلى المهمة القادمة سواء على الأرض أو في البحر، تحت شعار “دعوا العالم يرى ما يمكن أن تصنعه إرادة الشعوب”. ووجهت رسالة واضحة مفادها أن العمل المباشر هو أقوى سلاح أمام الفشل الحكومي في مواجهة الظلم، وأن العدالة في أي مكان تتطلب العدالة في كل مكان.
وقالت الحملة إن المشاركة ليست مقتصرة على فئة محددة، بل تستهدف كل من يملك مهارات وخبرة يمكن أن تسهم في كسر الحصار، بما في ذلك قادة سفن، طواقم، معلمون، أطباء، طهاة، عمال نظافة، كتاب، مصممون، أكاديميون، بناؤون، خبراء بيئة، ومحامون. ودعت الجميع إلى “إحضار مهاراتهم وقلوبهم وأصواتهم” للمشاركة في هذه المبادرة التي تسعى لكسر الحصار وإظهار أن وحدة الشعوب قادرة على تحطيم أي جدار.
وتضمن الإعلان رابط التسجيل عبر منصة Linktree، حيث يمكن للراغبين الانضمام إلى المهمة والتسجيل مباشرة.
يمكن التسجيل من خلال الرابط التالي:
https://linktr.ee/globalsumudflotilla

الأربعاء 28 يناير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022