بعد إدراج مغني الراب الإيطالي غالي (Ghali) ضمن قائمة الفنانين المشاركين في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا، شن مناصرو الاحتلال موجة من الحملات ضده في إيطاليا، على خلفية مواقفه الداعمة لفلسطين وتنديداته العلنية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة
وانتقد أعضاء من حزب الرابطة اليميني، المشارك في الائتلاف الحاكم برئاسة جورجيا ميلوني، اختيار غالي لإحياء الحفل المقرر في 6 شباط/فبراير على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو، مشيرين إلى تصريحاته السابقة التي ندد فيها بارتكاب "إسرائيل "إبادة جماعية بحق الفلسطينيين خلال حربها على غزة.
وكان غالي، المولود في ميلانو لوالدين تونسيين، قد تصدّر المشهد السياسي والثقافي قبل عامين خلال مشاركته في مهرجان سانريمو الغنائي، عندما دعا إلى وقف الإبادة على قطاع غزة، وهو موقف أثار لاقى هجوم حاد على غالي من قبل الأوساط السياسية اليمينية.
من جانبه، قال وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي إنه "لا يتوقع أن يستخدم غالي منصة الأولمبياد لتوجيه رسائل سياسية"، معتبرًا أن المجتمع الديمقراطي يجب أن يكون قادرًا على تقبّل وجود فنانين يحملون آراء لا تتوافق مع السلطة السياسية، طالما لا يتم التعبير عنها في السياق الرسمي للحدث.
ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع من استهداف الفنانين الداعمين لفلسطين في أوروبا، إذ كانت المغنية الفرنسية-المالية آيا ناكامورا قد تعرضت لحملة إساءات عنصرية واسعة عبر الإنترنت بعد الإعلان عن مشاركتها في افتتاح أولمبياد باريس الصيفي عام 2024.

الخميس 29 يناير 2026
أعربت الممثلة الكندية إيلي-مايجا تيلفيذرز عن "اشمئزازها وخجلها" بعد قيام جمعية نقاد السينما في تورنتو (TFCA) بحذف جزء من خطابها الذي ألقته عبر فيديو في حفل توزيع الجوائز، والذي عبّرت فيه عن دعمها لل
6 نوفمبر، 2022
أُعلن عن براءة الدكتور الفلسطيني البريطاني غسان أبو ستة، رئيس جامعة غلاسكو، من مزاعم معاداة السامية ودعم الإرهاب التي واجهها أمام دائرة محاكم ممارسي الطب (MPTS) في يناير/كانون الثاني، بعد أن نظرت ال
6 نوفمبر، 2022
وجهت السلطات الأمريكية اتهامات بالتعدي الجنائي البسيط لـ33 ناشطًا على خلفية احتلال مبنى الهندسة متعددة التخصصات بجامعة جامعة واشنطن في مايو الماضي خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، والتي تسببت بأضرار
6 نوفمبر، 2022
دعم عمدة نيويورك، زهران ممداني، خلال اجتماع غير معلن مع دونالد ترامب الأسبوع الماضي قضية أربعة متظاهرين مؤيدين لفلسطين تتعقبهم سلطات الهجرة الفيدرالية: محمود خليل، يونسيو تشونغ، محسن مهداوي، ولقاء
6 نوفمبر، 2022