الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
The NationalThe National المملكة المتحدةالمملكة المتحدة

متورط بقتل الفلسطينيين.. أكثر من 100 ناشط يغلقون مصنع ليوناردو في إدنبرة


أغلق أكثر من 100 ناشط ومتضامن مع فلسطين، صباح اليوم، مصنع شركة "ليوناردو" للصناعات العسكرية في مدينة إدنبرة الأسكتلندية، احتجاجًا على عقدها مع شركة "لوكهيد مارتن" لتصنيع مكونات لطائرات F-35 المقاتلة.

وبدأ الاحتجاج عند الساعة السابعة صباحًا، حيث أغلق المتظاهرون مداخل المصنع ورفعوا لافتات كُتب عليها: "أوقفوا عقد F-35" و "أوقفوا تسليح الإبادة الجماعية"، في خطوة تهدف إلى تعطيل عمل المنشأة والضغط لوقف التعاون العسكري المرتبط بالحرب على غزة.

وأوضح منظمو الفعالية أن هذا التحرك يأتي ضمن حركة أوسع تسعى إلى إنهاء تواطؤ المملكة المتحدة في الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة، من خلال حظر من الأسفل عبر العمل المباشر وتعطيل سلاسل توريد السلاح.

وأشار المنظمون إلى أن بعض المشاركين استجابوا لدعوات أطلقها ثمانية مضربين عن الطعام مؤيدين لفلسطين، حثّوا فيها على تعطيل تدفق الأسلحة بين المملكة المتحدة والاحتلال. وكان هؤلاء المضربون قد اعتُقلوا واحتُجزوا رهن الحبس الاحتياطي بتهم تتعلق بالإرهاب، على خلفية مشاركتهم المزعومة في أعمال مباشرة استهدفت إما مركز أبحاث Elbit Systems UK في فيلتون خلال أغسطس/آب 2024، أو قاعدة RAF Brize Norton في يونيو/حزيران 2025، ضمن أنشطة مرتبطة بحراك العمل من أجل فلسطين.

وتُعد شركة "ليوناردو" مسؤولة عن تصنيع أنظمة استهداف بالليزر تُستخدم في طائرات F-35 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، والتي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في عملياته الجوية وقصفه المستمر لقطاع غزة، ما يجعل الشركة هدفًا متكررًا للاحتجاجات المناهضة لتجارة السلاح في بريطانيا.

وأكد المشاركون أن تحركاتهم ستتواصل حتى يتم وقف جميع أشكال الدعم العسكري للاحتلال، ومحاسبة الشركات المتورطة في تسليح الهجمات ضد المدنيين الفلسطينيين.

اتهام أكثر من 30 ناشطًا مؤيدًا لفلسطين باحتلال مبنى بجامعة واشنطن

وجهت السلطات الأمريكية اتهامات بالتعدي الجنائي البسيط لـ33 ناشطًا على خلفية احتلال مبنى الهندسة متعددة التخصصات بجامعة جامعة واشنطن في مايو الماضي خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، والتي تسببت بأضرار