في أعقاب موجة الاحتجاجات الطلابية عام 2024 المنددة بتواطؤ جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) مع الإبادة الإسرائيلية في غزة، وجّهت إدارة الجامعة اتهامات سلوكية لأكثر من 175 طالبًا مؤيدًا لفلسطين، تبعتها تهم تأديبية إضافية بعد اعتقالات نفذتها شرطة الجامعة خلال احتجاجات أخرى في نوفمبر 2025.
وتشير شهادات الطلاب إلى أن العديد منهم لم تُعقد لهم أي جلسات استماع حتى بعد مرور ما يقارب عامين، ما أدى إلى تجميد حياتهم الأكاديمية، وتهديد سبل عيشهم، وتقييد حقهم في حرية التعبير المكفول بموجب التعديل الأول للدستور الأمريكي.
ويؤكد الطلاب الذين خضعوا لجلسات استماع أن الإجراءات افتقرت إلى الحد الأدنى من الضمانات القانونية، وشابتها عقوبات غير متكافئة، وتكتم وغموض في الأدلة، فضلًا عن لجوء الإدارة إلى استحداث سياسات تأديبية بأثر رجعي لتبرير التهم.
وفي هذا السياق، تواصل منظمة فلسطين القانونية متابعة القضايا، وسط دعوات متصاعدة لمطالبة إدارة جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس بإسقاط جميع القضايا التأديبية بحق الطلاب المؤيدين لفلسطين عبر مراسلتها والضغط عليها مباشرة.

الجمعة 30 يناير 2026
نجحت حملة التضامن مع فلسطين في جمع أكثر من 3 ملايين جنيه إسترليني، جزء كبير منها من بيع أوشحة وقمصان وأعلام فلسطينية عبر موقعها الإلكتروني، بهدف تمويل المزيد من المظاهرات الجماهيرية. تشمل منتجات
6 نوفمبر، 2022