دعمت فلسطين.. إطلاق صندوق دعم لأميرة زعيتر بعد سجنها في فرنسا
الأربعاء 28 يناير 2026
دعت الحملة العالمية إلى غزة إلى تصعيد التحركات الشعبية والإعلامية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل أرقام تكشف حجم الجريمة المستمرة بحقهم.
وأكدت الحملة أن الأسرى هم رهائن احتلال عسكري ونظام فصل عنصري، داعية إلى تحرك عالمي واسع في 31 يناير للمطالبة بالإفراج عنهم تحت وسم أطلقوا_سراح_الرهائن_الفلسطينيين. كما طالبت الحملة بوضع شارات حمراء على صور البروفايلات والستوري في مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبارًا من ديسمبر 2025، يحتجز النظام الإسرائيلي أكثر من 9300 سجين سياسي فلسطيني، بينهم حوالي 350 طفلًا، و49 امرأة، و42 صحفيًا، و9 برلمانيين منتخبين، في سياسة اعتقال ممنهجة تطال مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
وتُظهر المعطيات أن أكثر من 3350 فلسطينيًا محتجزون دون تهمة أو محاكمة بموجب ما يُعرف بالاعتقال الإداري، القائم على أدلة سرية ويسمح بالسجن لأجل غير مسمى، فيما لا يقل عن 1200–1400 شخصًا من غزة محتجزون ضمن نظام “المقاتل غير الشرعي” المنفصل، الذي يحرمهم حتى من الحقوق القانونية الأساسية.

الجمعة 30 يناير 2026
أدرج الاحتلال 28 مسؤولًا تركيًا رفيعي المستوى على قائمة الممنوعين من دخول "إسرائيل"، واعتبر ذلك ردًا على سماح البيت الأبيض بعضوية تركيا في الهيئات المشرفة على إعادة إعمار غزة. وقالت ما تسمى وزارة
6 نوفمبر، 2022
دعت "حملة التضامن مع فلسطين" (PSC) جميع العاملين في مختلف القطاعات بالمملكة المتحدة للمشاركة في يوم العمل في أماكن العمل، يوم الخميس 12 فبراير. تهدف هذه المبادرة إلى مواجهة التواطؤ في الإبادة والمطا
6 نوفمبر، 2022
الأربعاء 28 يناير 2026
الخميس 29 يناير 2026
الثلاثاء 27 يناير 2026
الأربعاء 28 يناير 2026



