دعت الحملة العالمية إلى غزة إلى تصعيد التحركات الشعبية والإعلامية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل أرقام تكشف حجم الجريمة المستمرة بحقهم.
وأكدت الحملة أن الأسرى هم رهائن احتلال عسكري ونظام فصل عنصري، داعية إلى تحرك عالمي واسع في 31 يناير للمطالبة بالإفراج عنهم تحت وسم أطلقوا_سراح_الرهائن_الفلسطينيين. كما طالبت الحملة بوضع شارات حمراء على صور البروفايلات والستوري في مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبارًا من ديسمبر 2025، يحتجز النظام الإسرائيلي أكثر من 9300 سجين سياسي فلسطيني، بينهم حوالي 350 طفلًا، و49 امرأة، و42 صحفيًا، و9 برلمانيين منتخبين، في سياسة اعتقال ممنهجة تطال مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
وتُظهر المعطيات أن أكثر من 3350 فلسطينيًا محتجزون دون تهمة أو محاكمة بموجب ما يُعرف بالاعتقال الإداري، القائم على أدلة سرية ويسمح بالسجن لأجل غير مسمى، فيما لا يقل عن 1200–1400 شخصًا من غزة محتجزون ضمن نظام “المقاتل غير الشرعي” المنفصل، الذي يحرمهم حتى من الحقوق القانونية الأساسية.

الجمعة 30 يناير 2026
شهدت مدن برلين، وباريس، وليدز، وسول، واستوكهولم، يوم أمس مسيرات واحتجاجات واسعة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وضد الجرائم الإسرائيلية المستمرة. ففي العاصمة الفرنسية باريس، تجمّع المتظاهرون في مسيرة ح
6 نوفمبر، 2022
شهدت مدينة مانشستر البريطانية تظاهرات حاشدة طالبت بالوقف الفوري لإبادة غزة وتفعيل المقاطعة الرياضية الشاملة ضد الاحتلال، مستندة إلى المواقف العلنية لمدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، وأسطورة مانشستر يو
6 نوفمبر، 2022
كشف شمس صادق، صاحب مقهيين في مدينة مانشستر البريطانية، عن تعرضه لضغوط ومساومات من شرطة مانشستر الكبرى للعمل كجاسوس ضد حركة فلسطين. وعرض ضباط من وحدة "عملية الزهرة البرية"، المخصصة لملاحقة الحراك ال
6 نوفمبر، 2022
تواصل قوات حفتر، لليوم السابع على التوالي، احتجاز عشرة نشطاء إنسانيين وتغييبهم داخل معتقلاتها عقب دخولهم منطقة شرق ليبيا ضمن قافلة الصمود البرية. وجرى توقيف المشاركين في "قافلة الإغاثة العالمية" فو
6 نوفمبر، 2022