أعلن "التحالف العالمي من أجل فلسطين" رفضه القاطع لما يُعرف بخطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للسلام، مؤكدًا أنها مبادرة إقصائية تتجاهل الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني ولا تعالج جذور الصراع.
يُعدّ "التحالف العالمي من أجل فلسطين" شبكة دولية مستقلة تضم منظمات مجتمع مدني وناشطين وأكاديميين من دول متعددة، ويتخذ من لندن مقرًا له. وينشط على المستوى العالمي دعمًا للحقوق الفلسطينية، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
وأوضح التحالف أن الخطة المطروحة تُعاد صياغتها من خارج السياق الفلسطيني، وتقوم على مقاربات فوقية تُهمّش صوت الفلسطينيين وتمنح غطاءً سياسيًا لاستمرار الاحتلال وسياسات القمع والاستيطان، في وقت يتعرض فيه الفلسطينيون، لا سيما في قطاع غزة، لانتهاكات جسيمة واعتداءات متواصلة.
وشدد التحالف العالمي من أجل فلسطين على أن أي مبادرة لا تضمن حق تقرير المصير، ولا تنص بوضوح على إنهاء الاحتلال ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم بحق المدنيين، تُعد مرفوضة أخلاقيًا وسياسيًا، ولن تؤدي إلى سلام عادل أو دائم.
وأضاف أن التحالف يعمل على توحيد جهود منظمات المجتمع المدني والناشطين حول العالم للضغط من أجل مقاربة عادلة للقضية الفلسطينية، تقوم على احترام القانون الدولي والعدالة وحقوق الإنسان، لا على فرض حلول تخدم مصالح سياسية على حساب أصحاب الأرض.
وختم التحالف بالتأكيد على أن السلام الحقيقي لا يُبنى عبر خطط مفروضة، بل عبر العدالة وإنهاء الاحتلال وضمان الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني.

السبت 31 يناير 2026
طالب رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، بتجميد عضوية كنيست الاحتلال الإسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي، ردًا على تشريع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. وأكد اليماحي، خلال كلمته في الجمعية
6 نوفمبر، 2022
منعت الحكومة التونسية تنظيم فعاليات أسطول الصمود العالمي (Global Sumud) داخل البلاد، في خطوة لم توقف الزخم التضامني الشعبي مع فلسطين. ورغم المنع الرسمي، يشارك 4 نشطاء تونسيين (محمد نظام صفر، صفا
6 نوفمبر، 2022