كشفت حملة مقاطعة كارفور في تونس، عن علاقة بين العلامة التجارية " زارا " وما يسمى "وزير الأمن الإسرائيلي" إيتمار بن غفير، حيث استضاف الأخير وكيل أعمال الشركة في منزله، وفق مصادر إعلامية إسرائيلية.
وأوضحت الحملة أن شركة "زارا" مولت حملة بن غفير الانتخابية في الانتخابات الرئاسية الإسرائيلية الأخيرة، في خطوة تعد دعمًا مباشرًا لمجرم إبادة.
وأشار الناشطون إلى تصريحات سابقة لوزير الأمن، الذي أشاد بـ “زارا” وكتب على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي: “زارا، ملابس جميلة وإسرائيليون جميلون”، مشيرين إلى أن هذه التصريحات والحملات الترويجية لفروع "زارا" حول العالم تشكل جزءًا من محاولات تلميع صورة الاحتلال وإضفاء واجهة استعراضية على انتهاكاته.
وتابعت الحملة أن شركة "زارا" مرتبطة بعدد من العلامات التجارية الأخرى ضمن مجموعة Inditex، مثل ماسيمو دوتي، بول آند بير، بيرشكا، Oysho، واستراديفاريوس، محذرة من أن دعم هذه الشركات للكيان يشكل استمرارًا للتطبيع مع الاحتلال ومشاركة في انتهاكاته وجرائمه بحق الفلسطينيين.
ودعت الحملة التونسية المواطنين إلى مقاطعة هذه الشركات وعدم دعم أي نشاط تجاري يمسّ القضية الفلسطينية، مؤكدة أن التطبيع مع "إسرائيل"جريمة وانخراط الشركات التجارية فيه يهدد قيم العدالة والحرية.

السبت 31 يناير 2026
نجحت حملة التضامن مع فلسطين في جمع أكثر من 3 ملايين جنيه إسترليني، جزء كبير منها من بيع أوشحة وقمصان وأعلام فلسطينية عبر موقعها الإلكتروني، بهدف تمويل المزيد من المظاهرات الجماهيرية. تشمل منتجات
6 نوفمبر، 2022