نظم نشطاء من حركة لجنة الطوارئ لإبادة غزة (Gaza Genocide Emergency Committee) احتجاجاً أمام فرع بنك “باركليز” في غلاسكو، اسكتلندا ، للتنديد بقتل الاحتلال للطفلة هند رجب والأطفال الفلسطينيين.
وأكد النشطاء خلال الاحتجاج أن البنك مستمر بدوره في تمويل الإبادة في غزة، موضحين أن ذلك يتمّ عبر علاقات مالية واسعة مع شركات تصنيع الأسلحة والمعدّات العسكرية التي تستخدمها "إسرائيل" في عدوانها.
ويوفر بنك باركليز قروضاً وتأمينات مالية تصل إلى أكثر من 6.1 مليار جنيه إسترليني، ويحتفظ باستثمارات تزيد على 2 مليار جنيه في تسع شركات تنتج أسلحة ومعدّات عسكرية مرتبطة بالعمليات الإسرائيلية، من بينها General Dynamics وElbit Systems وغيرها من شركات تصنيع الأسلحة الكبرى. هذه الشركات تزود الاحتلال بمعدات مثل أنظمة المدافع والطائرات بدون طيار والذخائر التي استخدمت في القصف وحرب الإبادة على غزة.
وأشار النشطاء إلى أن استمرار تلك الروابط المالية والخدمات المصرفية يجعل البنك شريكاً في الإبادة، مؤكدين أن حملاتهم ضد البنك مستمرة حتى وقف كل أشكال الدعم المالي لهذه الشركات وإنهاء العلاقات مع آلة الإبادة الصهيونية.

الأحد 01 فبراير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022