الرئيسية|بيان |تفاصيل الخبر
The Cornell Daily SunThe Cornell Daily Sun المملكة المتحدةالمملكة المتحدة

طلاب “كورنيل” يستنكرون استضافة جندي إسرائيلي بفعالية جامعية


 

من المقرر أن تستضيف منظمة “كورنيليانز فور إسرائيل” (CFI)، المؤيدة للاحتلال، الجندي السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي سام فريد كمتحدث ضيف اليوم 2 فبراير الساعة 5 مساءً.

وذكرت المنظمة على إنستغرام أن فريد سيشارك "تجاربه المباشرة من خدمته" ويسلط الضوء على "جهوده لتعزيز السلام، ومواجهة معاداة السامية، وإعادة تشكيل الروايات المحيطة بـ “إسرائيل” وجيش الدفاع الإسرائيلي".

وقد خدم فريد في الجيش كمظلي من عام 2020 إلى 2022. وشارك في حرب الإبادة كقائد سرب وقناص حتى فبراير 2024.

لكن حضور فريد أثار تنديدًا واسعًا داخل الحرم الجامعي. إذ تقول أدريانا فينك، الرئيسة المشاركة لمنظمة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين” في جامعة كورنيل، إن منظمتها ترى الفعالية "مضحكة" وتهدف إلى "إقناع الناس بعدم الاكتراث، والترويج لإسرائيل على أنها غير مذنبة بارتكاب جرائم الحرب أو إبادة جماعية أو فصل عنصري".

وقد ذكرت بالتقرير الذي أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سبتمبر 2025، والذي خلص إلى أن “إسرائيل” ترتكب "إبادة جماعية ضد الفلسطينيين" عبر القتل والإضرار الواسع وفرض حصار شامل منع وصول المساعدات الإنسانية.

تدعم الاحتلال ماديًّأ.. طلاب "نيو سكول" بنيويورك يصوتون لقطع التمويل عن منظمة "هليل"

  أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل

تفاصيل مروعة.. الكشف عن تعرّض القيادي مروان البرغوثي لاعتداءات جسدية في سجون الاحتلال

كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال

جامعة "ديوك" الأمريكية تُعيد نشاط "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" بعد تعليق تعسفي

أول رئيس في العالم.. سيريل رامافوزا ينضم لحملة الإفراج عن مروان البرغوثي

أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن