أكدت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز أن الوقت قد حان لوضع حدّ لتطبيع الاحتلال غير الشرعي، من خلال الخضوع لإملاءات "إسرائيل"، مشددة على أن العدالة والمساءلة لم تعودا خيارًا مؤجّلًا، بل ضرورة ملحة في ظل الانتهاكات المتواصلة.
وقالت المقرّرة إن "إسرائيل"، بصفتها قوة احتلال، لا تملك أي حق قانوني في منع أي شخص من دخول الأراضي الفلسطينية التي تحتلها، معتبرة أن هذه القيود تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ حرية الحركة والوصول. وأشارت إلى أن سياسات المنع والطرد واستهداف النشطاء والمسؤولين الدوليين تهدف إلى إسكات الأصوات الناقدة ومنع توثيق الانتهاكات على الأرض.
وأضافت أن استمرار إفلات "إسرائيل" من المساءلة شجع على تصعيد الانتهاكات، داعية المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ووقف أي ممارسات تُسهم في إدامة الاحتلال أو منحه غطاءً سياسيًا ودبلوماسيًا. كما شددت على ضرورة حماية آليات الأمم المتحدة وضمان وصولها غير المقيّد إلى الأراضي المحتلة، بما يكفل توثيق الحقائق وتحقيق العدالة للضحايا الفلسطينيين.

الإثنين 02 فبراير 2026
6 نوفمبر، 2022
أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، على ضرورة المُضي قدمًا في تنفيذ "خطة النقاط الـ20" لإنهاء الأزمة في القطاع، مشيرًا إلى أن التصعيد مع إيران يجب ألا يصرف الأنظار عن الإبادة الإسرائيلية في قطا
6 نوفمبر، 2022
دعت المقررة الأممية في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، للعمل والمطالبة بحريّة النشطاء المعتقلين وكافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. حديث ألبانيز، جاء تعقيبًا على أخبار كشفت أن
6 نوفمبر، 2022