أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته ستطالب جامعة هارفارد بتعويضات مالية تصل إلى مليار دولار، بعد أن نشر على منصته "تروث سوشيال" تصريحًا بأنّه لا يريد أي علاقة مستقبلية مع الجامعة.
وجاء هذا التحرك في سياق هجوم متكرر من ترامب على الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، وعلى برامج التنوع والإنصاف والشمول في الحرم الجامعي، معتبرًا أن القضية يجب أن تُصنّف "جنائية لا مدنية"، رغم عدم تقديمه أي تفاصيل واضحة.
ويُذكر أن حملة ترامب ضد الجامعات الأمريكية المرموقة لم تقتصر على جامعة هارفارد فقط، بل شملت عدة مؤسسات تعليمية أخرى، حيث فرضت الإدارة عقوبات مالية وهددت بسحب منح بحثية فدرالية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، وذلك في إطار الضغط على الجامعات لتعديل برامجها الأكاديمية التي تشمل دراسات الشرق الأوسط والدراسات الفلسطينية.
وقد أصدرت وزارة العدل الأمريكية تعليمات لفِرقها بمراجعة أي نشاط يُعتبر "معاديًا لإسرائيل" أو "مؤيدًا للفلسطينيين"، ما خلق مناخًا من الخوف والرقابة الذاتية بين الأساتذة والطلاب.
ويأتي هذا الهجوم في سياق أوسع من استهداف المؤسسات التعليمية التي تدافع عن حقوق الفلسطينيين، بعد سلسلة من الاحتجاجات الطلابية والمناهضة للاحتلال الإسرائيلي، والتي ربطت الإدارة الأمريكية بعض أنشطتها بـ"معاداة الولايات المتحدة" أو "التحريض على العنف".

الأربعاء 04 فبراير 2026
أطلق أعضاء النقابات وروابط هيئة التدريس في ست جامعات بمقاطعة "أونتاريو" الكندية حملة واسعة للضغط على صندوق التقاعد الجامعي (UPP) لسحب استثماراته من الشركات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. وطالب ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، إلغاء كافة الأوامر التنفيذية التي أصدرها سلفه "إريك آدامز"، بما في ذلك القرارات التي تمنع موظفي المدينة من المشاركة في حركة المقاطعة (BDS). وأكد ممداني في م
6 نوفمبر، 2022