أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته ستطالب جامعة هارفارد بتعويضات مالية تصل إلى مليار دولار، بعد أن نشر على منصته "تروث سوشيال" تصريحًا بأنّه لا يريد أي علاقة مستقبلية مع الجامعة.
وجاء هذا التحرك في سياق هجوم متكرر من ترامب على الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، وعلى برامج التنوع والإنصاف والشمول في الحرم الجامعي، معتبرًا أن القضية يجب أن تُصنّف "جنائية لا مدنية"، رغم عدم تقديمه أي تفاصيل واضحة.
ويُذكر أن حملة ترامب ضد الجامعات الأمريكية المرموقة لم تقتصر على جامعة هارفارد فقط، بل شملت عدة مؤسسات تعليمية أخرى، حيث فرضت الإدارة عقوبات مالية وهددت بسحب منح بحثية فدرالية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، وذلك في إطار الضغط على الجامعات لتعديل برامجها الأكاديمية التي تشمل دراسات الشرق الأوسط والدراسات الفلسطينية.
وقد أصدرت وزارة العدل الأمريكية تعليمات لفِرقها بمراجعة أي نشاط يُعتبر "معاديًا لإسرائيل" أو "مؤيدًا للفلسطينيين"، ما خلق مناخًا من الخوف والرقابة الذاتية بين الأساتذة والطلاب.
ويأتي هذا الهجوم في سياق أوسع من استهداف المؤسسات التعليمية التي تدافع عن حقوق الفلسطينيين، بعد سلسلة من الاحتجاجات الطلابية والمناهضة للاحتلال الإسرائيلي، والتي ربطت الإدارة الأمريكية بعض أنشطتها بـ"معاداة الولايات المتحدة" أو "التحريض على العنف".

الأربعاء 04 فبراير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022