أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته ستطالب جامعة هارفارد بتعويضات مالية تصل إلى مليار دولار، بعد أن نشر على منصته "تروث سوشيال" تصريحًا بأنّه لا يريد أي علاقة مستقبلية مع الجامعة.
وجاء هذا التحرك في سياق هجوم متكرر من ترامب على الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، وعلى برامج التنوع والإنصاف والشمول في الحرم الجامعي، معتبرًا أن القضية يجب أن تُصنّف "جنائية لا مدنية"، رغم عدم تقديمه أي تفاصيل واضحة.
ويُذكر أن حملة ترامب ضد الجامعات الأمريكية المرموقة لم تقتصر على جامعة هارفارد فقط، بل شملت عدة مؤسسات تعليمية أخرى، حيث فرضت الإدارة عقوبات مالية وهددت بسحب منح بحثية فدرالية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، وذلك في إطار الضغط على الجامعات لتعديل برامجها الأكاديمية التي تشمل دراسات الشرق الأوسط والدراسات الفلسطينية.
وقد أصدرت وزارة العدل الأمريكية تعليمات لفِرقها بمراجعة أي نشاط يُعتبر "معاديًا لإسرائيل" أو "مؤيدًا للفلسطينيين"، ما خلق مناخًا من الخوف والرقابة الذاتية بين الأساتذة والطلاب.
ويأتي هذا الهجوم في سياق أوسع من استهداف المؤسسات التعليمية التي تدافع عن حقوق الفلسطينيين، بعد سلسلة من الاحتجاجات الطلابية والمناهضة للاحتلال الإسرائيلي، والتي ربطت الإدارة الأمريكية بعض أنشطتها بـ"معاداة الولايات المتحدة" أو "التحريض على العنف".

الأربعاء 04 فبراير 2026
أُدينت ثلاث متظاهرات مؤيدات لفلسطين بتهمة إتلاف ممتلكات شركة بيرسون للهندسة في نيوكاسل، إثر احتجاج في 18 فبراير/شباط 2025. وقد قمن المتظاهرات بتحطيم لافتة الشركة ورشّ الطلاء الأحمر على المصنع، تن
6 نوفمبر، 2022
دعت مجموعة أصدقاء فلسطين في مانشستر إلى تجمع يوم السبت 7 مارس 2026، في ساحة سانت آن الساعة 12 ظهرًا، تحت شعار "أوقفوا قصف غزة! أوقفوا قصف إيران! بنك HSBC، أوقفوا تسليح إسرائيل!". وأكدت المجموعة أ
6 نوفمبر، 2022
تجمعت مجموعة من الأفراد المستقلين، اليوم الخميس 5 مارس، لإغلاق مدخل حيوي مخصص للشاحنات في ميناء سوانسون الشرقي والغربي في ملبورن، ضمن ما يُعرف بميناء Port of Melbourne، وذلك احتجاجًا على دور الميناء
6 نوفمبر، 2022