الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
الجزيرةالجزيرة الولايات المتحدة الأمريكيةالولايات المتحدة الأمريكية

مليار دولار عقابًا! "ترامب" يصعّد هجومه على جامعة هارفارد لدعمها الطلاب المتضامنين


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته ستطالب جامعة هارفارد بتعويضات مالية تصل إلى مليار دولار، بعد أن نشر على منصته "تروث سوشيال" تصريحًا بأنّه لا يريد أي علاقة مستقبلية مع الجامعة.

وجاء هذا التحرك في سياق هجوم متكرر من ترامب على الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، وعلى برامج التنوع والإنصاف والشمول في الحرم الجامعي، معتبرًا أن القضية يجب أن تُصنّف "جنائية لا مدنية"، رغم عدم تقديمه أي تفاصيل واضحة.

ويُذكر أن حملة ترامب ضد الجامعات الأمريكية المرموقة لم تقتصر على جامعة هارفارد فقط، بل شملت عدة مؤسسات تعليمية أخرى، حيث فرضت الإدارة عقوبات مالية وهددت بسحب منح بحثية فدرالية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، وذلك في إطار الضغط على الجامعات لتعديل برامجها الأكاديمية التي تشمل دراسات الشرق الأوسط والدراسات الفلسطينية.

وقد أصدرت وزارة العدل الأمريكية تعليمات لفِرقها بمراجعة أي نشاط يُعتبر "معاديًا لإسرائيل" أو "مؤيدًا للفلسطينيين"، ما خلق مناخًا من الخوف والرقابة الذاتية بين الأساتذة والطلاب.

ويأتي هذا الهجوم في سياق أوسع من استهداف المؤسسات التعليمية التي تدافع عن حقوق الفلسطينيين، بعد سلسلة من الاحتجاجات الطلابية والمناهضة للاحتلال الإسرائيلي، والتي ربطت الإدارة الأمريكية بعض أنشطتها بـ"معاداة الولايات المتحدة" أو "التحريض على العنف".

توجيه تهم لناشطات استهدفنَ مصنعًا يسلح الاحتلال

أُدينت ثلاث متظاهرات مؤيدات لفلسطين بتهمة إتلاف ممتلكات شركة بيرسون للهندسة في نيوكاسل، إثر احتجاج في 18 فبراير/شباط 2025. وقد قمن المتظاهرات بتحطيم لافتة الشركة ورشّ الطلاء الأحمر على المصنع، تن

احتجاج مرتقب ضد الدعم البريطاني لقصف لبنان وفلسطين وإيران

دعت مجموعة أصدقاء فلسطين في مانشستر إلى تجمع يوم السبت 7 مارس 2026، في ساحة سانت آن الساعة 12 ظهرًا، تحت شعار "أوقفوا قصف غزة! أوقفوا قصف إيران! بنك HSBC، أوقفوا تسليح إسرائيل!". وأكدت المجموعة أ

تصدر شحنات أسلحة للاحتلال نشطاء يغلقون مدخلًا رئيسيًا لميناء سوانسون في أستراليا

تجمعت مجموعة من الأفراد المستقلين، اليوم الخميس 5 مارس، لإغلاق مدخل حيوي مخصص للشاحنات في ميناء سوانسون الشرقي والغربي في ملبورن، ضمن ما يُعرف بميناء Port of Melbourne، وذلك احتجاجًا على دور الميناء

احتجاج مرتقب أمام برلمان كوينزلاند ضد حظر شعارات مؤيدة لفلسطين