في تيمسايد، احتجت حركة التضامن مع فلسطين ضد تواطؤ البرلمانيين ومجلس المدينة الذي يقوده حزب العمال البريطاني، معتبرة موقفهم تجاه رفض الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين عارًا على القيادة المحلية، بما في ذلك النائبة أنجيلا راينر.
في مانشستر الكبرى، احتج متضامنون في حي ليفينشولم رغم البرد القارس، حيث عبّر المشاركون عن دعمهم من خلال رفع الأعلام والتجمع الأسبوعي المستمر.
وفي غلاسكو، نظم أعضاء لجنة طوارئ الإبادة الجماعية احتجاجًا عند كشك “حركة المقاطعة” في شارع أرجيل، للاحتفال بتحرير 6 من أصل 24 من عائلة فيلتون.
وكان نشطاء “فيلتون” قد احتجزوا بعدما استهدفوا مصنع “إلبيت” الإسرائيلي للسلاح. وكان ق أضرب النشطاء عن الطعام تنديدًا بظروف احتجازهم، وللمطالبة بإغلاق مصانع “إلبيت” في بريطانيا.

الجمعة 06 فبراير 2026
في برلين، تعرّض احتجاج شاركت فيه مجموعة تحالف النسويات الدوليّات لقمع أمني، حيث أفاد المنظمون بأن الشرطة اعتدت على قاصر خلال تفريق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية. وفي في
6 نوفمبر، 2022
نجحت حملة التضامن مع فلسطين في جمع أكثر من 3 ملايين جنيه إسترليني، جزء كبير منها من بيع أوشحة وقمصان وأعلام فلسطينية عبر موقعها الإلكتروني، بهدف تمويل المزيد من المظاهرات الجماهيرية. تشمل منتجات
6 نوفمبر، 2022
نظم أنصار فلسطين من مجموعة حركة فلسطين في مانشستر مسيرة احتجاجية للتنديد باستمرار شركة الملابس الرياضية Reebok في دعم الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، وهو الاتحاد الذي يسعى لتحسين صورة "إسرائيل" دو
6 نوفمبر، 2022