تنطلق فعاليات الحراك العالمي لأجل غزة على مدار ثلاثة أيام متتالية، الجمعة 6 شباط/فبراير، السبت 7 شباط/فبراير، والأحد 8 شباط/فبراير 2026، بمشاركة ناشطين ومتضامنين في مختلف أنحاء العالم، في تحرّك شعبي واسع يهدف إلى كسر الصمت الدولي وإعلاء صوت غزة في وجه العدوان المستمر.
ويأتي هذا الحراك في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين في قطاع غزة، ليؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت حية في وجدان الشعوب، وأن التضامن الشعبي العابر للحدود يشكّل ركيزة أساسية في مواجهة الظلم والاحتلال.
ودعا المنظمون إلى مشاركة واسعة في الفعاليات، مشددين على أن المشاركة ليست مجرد حضور، بل واجب أخلاقي وإنساني، وأن الموقف الصادق يترك بصمة لا تُمحى في مسار العدالة والحرية. كما أكدوا أن كل خطوة في هذا الحراك هي شهادة حيّة على أن غزة ليست وحدها، وأن شعوب العالم ترفض التواطؤ والصمت.
ويشمل الحراك وقفات احتجاجية، مسيرات، فعاليات ثقافية وإعلامية، ورسائل ضغط موجهة إلى الحكومات والمؤسسات الدولية، للمطالبة بوقف العدوان، محاسبة المسؤولين عن الجرائم، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

الجمعة 06 فبراير 2026
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022