نفذ نشطاء، أمس السبت، وقفة احتجاجية أمام فرع بنك "باركليز" في مدينة غلاسكو، وسط حضور مكثف من أفراد المجتمع المحلي الذين دعوا إلى مساءلة المؤسسات المالية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. ورافق الوقفة توزيع نشرات توضح كيف يساهم البنك في تمويل مشاريع ومؤسسات تدعم ممارسات الاحتلال، وتأثير ذلك على الفلسطينيين، وخصوصًا في المناطق التي تشهد انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان.
وأشار المتظاهرون إلى أن الاحتجاج يأتي في إطار حملة مستمرة للمطالبة بمقاطعة المؤسسات المالية التي تتواطأ مع الاحتلال، مؤكدين أن وعي المجتمع الأوروبي بأبعاد هذه الممارسات هو خطوة أساسية للضغط على هذه المؤسسات للتوقف عن دعم الانتهاكات.
وشدد المشاركون على أن هدفهم ليس فقط الاحتجاج الرمزي، بل نشر معلومات موثقة للجمهور حول دور البنوك في سياسات الاحتلال، وتحفيز النقاش المجتمعي حول العدالة والمسؤولية الأخلاقية للمؤسسات المالية الكبرى. وأكدوا استمرار تحركاتهم في مدن أخرى، حتى تحرك البنوك نحو موقف أكثر التزامًا بالقانون الدولي وحقوق الفلسطينيين.

الأحد 08 فبراير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022