أبدأت في 10 فبراير/شباط 2026 أمام محكمة إينيس الجزئية في أيرلندا محاكمة المدافعين عن حقوق الإنسان آين ترينور، وأندريو دي بوتيلير، وإيمير والش، المعروفين باسم “ثلاثية شانون”، وذلك على خلفية احتجاج سلمي نُفذ في 30 مارس/آذار 2024 داخل مطار شانون للتنديد باستخدام الجيش الأمريكي للمطار لنقل الأسلحة للاحتلال.
ويواجه الثلاثة تهمتي “التعدي على ممتلكات الغير” بموجب المادة 11 من قانون النظام العام، و“التدخل في تشغيل وإدارة وأمن المطار” بموجب المادة 47 من قانون الملاحة الجوية والنقل لعام 1998، وهي تهم قد تفضي في حال إدانتهم إلى غرامة تصل إلى 250 ألف يورو والسجن لمدة تصل إلى عامين.
وكانت القضية قد شهدت سلسلة تأجيلات ونقلًا للاختصاص من محكمة المقاطعة إلى المحكمة الجزئية، بعد أكثر من عامين من بدء الإجراءات.
وبحسب الوقائع، دخل النشطاء مدرج المطار حاملين علم فلسطين ولافتة تطالب بخروج الجيش الأمريكي من شانون، وجلسوا سلميًا قرب طائرة عسكرية قبل أن تعتقلهم الشرطة الأيرلندية وتحتجزهم لساعات، ثم أُفرج عنهم بكفالة مع شروط تقييدية.
ويؤكد المدافعون أن تحركهم جاء بعد سنوات من الاعتصامات والاحتجاجات والأسئلة البرلمانية التي لم تُفضِ، بحسب قولهم، إلى نقاش ديمقراطي حول استخدام المطار كقاعدة عسكرية فعلية منذ عام 2002.

الأربعاء 11 فبراير 2026
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022