مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أطلقت جمعية أصدقاء الأقصى حملتها السنوية للتحقق من ملصقات التمور عند شرائها، بهدف ضمان عدم دعم المنتجات الإسرائيلية ومقاطعتها.
وتدعو الحملة جميع المستهلكين لتجنب شراء أي تمور تحمل ملصقًا يشير إلى أنها من “إسرائيل” أو الضفة الغربية أو غور الأردن، أو إذا لم يُذكر بلد المنشأ، أو كُتب على المنتج "معبأ في فلسطين".
ويُعد فحص الملصق خطوة بسيطة لكنها فعالة لضمان شراء تمور فلسطينية أصلية، بعد أن لجأت بعض الشركات الإسرائيلية إلى خلط منتجاتها مع التمور الفلسطينية لتضليل المستهلكين.
وتشير بيانات الاستيراد إلى أن “إسرائيل” هي أكبر منتج لتمور المجدول في العالم، بينما تُعد المملكة المتحدة ثاني أكبر مستورد للتمور الإسرائيلية في أوروبا، حيث توفر متاجر كبيرة مثل أسدا وتيسكو وآيسلندا وويتروز تمورًا إسرائيلية، إلى جانب المتاجر المحلية.
وتؤكد حملة أصدقاء الأقصى أن مقاطعة التمور الإسرائيلية خلال رمضان تمثل جهدًا جماعيًا يُظهر قوة المجتمع الفلسطيني والداعم لقضيته، كما تُعد رسالة واضحة ضد نظام الفصل العنصري والإبادة الجماعية.

الأربعاء 11 فبراير 2026
دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، إلى مقاطعة منتدى الأعمال الزراعية 2026 المزمع عقده في أثينا يومي 18 و19 مارس، بسبب علاقاته مع الحكومة الإسرائيلية ومؤسسات إسرائيلية متوا
6 نوفمبر، 2022