الرئيسية|التصريحات |تفاصيل الخبر
فرنسافرنسا

ميريام فرنسوا..الخلط بين انتقاد الصهيونية ومعاداة السامية يثير تساؤلات جدية حول حرية التعبير ودور المنصات الرقمية


قالت الباحثة ومخرجة الأفلام الوثائقية ميريام فرنسوا إن انحياز عدد من القنوات الرسمية في تغطية أحداث غزة أدى إلى تراجع ثقة الجمهور بالإعلام التقليدي وفقدان بعض الشبكات الإعلامية لشرعيتها، مشيرةً إلى أن سوء التغطية ساهم في تسريع التحوّل نحو مصادر إعلامية بديلة.

وأوضحت أن المشهد الإعلامي بات ينقسم إلى ثلاثة أنماط رئيسية: إعلام ممول من الجمهور أو القطاع العام، يتعرض حالياً لضغوط وسحب تمويل جزئياً نتيجة تراجع الثقة؛ وإعلام ممول من الدولة تحيط به مخاطر الانحياز والتضليل؛ إضافة إلى الإعلام المستقل الذي يشهد توسعاً كبيراً في الفضاء الرقمي.

وأضافت أن بعض الفاعلين السياسيين والحكومات، بمن فيهم جهات داعمة لإسرائيل، ساهموا في تمويل ما يُعرف بـ"المؤثرين" على المنصات الرقمية، ما أتاح لهم لعب دور متزايد في تشكيل الرأي العام وتحديد أجندة النقاش، سواء بشكل مباشر عبر البرامج السياسية أو بطرق أقل وضوحاً ضمن مجالات متنوعة.

وأشارت فرنسوا إلى أن الثقة بالإعلام التقليدي تشهد تآكلاً ملحوظاً، لافتة إلى استطلاعات رأي حديثة تُظهر انخفاض نسبة الثقة به كمصدر للأخبار، بالتزامن مع صعود المنصات الرقمية التي أتاحت نشر معلومات وصور من غزة، كثير منها نقلها صحفيون ميدانيون دفع بعضهم حياتهم ثمناً لذلك.

كما قالت أن شركات التكنولوجيا بدأت بفرض قيود أكبر على المحتوى المرتبط بفلسطين، مشيرةً إلى خلطٍ متزايد بين انتقاد الصهيونية ومعاداة السامية، الأمر الذي يثير جدلاً واسعاً حول حرية التعبير ودور المنصات الرقمية في تشكيل الرواية الإعلامية.

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة