نفّذ ناشطون متضامنون مع فلسطين احتجاجًا أمام مقر أكبر نقابة عمالية في الدنمارك، 3F، في العاصمة كوبنهاغن، احتجاجًا على استثمار أموال صناديق التقاعد العامة في شركات أسلحة دنماركية تزوّد الجيش الإسرائيلي بالدعم والمعدات. وأكد النشطاء ان القوانين الدنماركية تدفع العمال بشكل إلزامي إلى صندوق التقاعد العام المعروف باسم ATP، الذي يُستثمر جزء من مدخراته في صناعة الأسلحة، ما يعني دعمًا مباشرًا للجرائم الصهيونية التي تمارس الفصل العنصري والإبادة في فلسطين.
وأكد الناشطون أن استخدام المال العام لتمويل أنظمة المراقبة والأسلحة والبنى التحتية العسكرية يأتي بينما يتعرض الفلسطينيون للقصف، والتهجير، والتجويع، والقتل، مؤكدين أن هذا الاستثمار ليس محايدًا أو أخلاقيًا، وأن استمرار هذه الاستثمارات ليس صدفة.
وأشار المتظاهرون إلى أن التاريخ يوضح أن الفصل العنصري ينتهي فقط عندما يصبح غير مربح، وعندما تُجبر المؤسسات على الاختيار بين المشاركة في الجريمة والمساءلة، ولهذا تأتي أهمية المقاطعة وسحب الاستثمارات. وأكدوا أن أموال العمال لا يجب أن تموّل الإبادة الجماعية، وأن المؤسسات العامة يجب أن تُحاسب، وأن الفصل العنصري يجب أن يُفكك اقتصاديًا وسياسيًا وبشكل كامل.
واختتم الناشطون رسالتهم بالدعوة إلى سحب الاستثمارات والمقاطعة ورفض الصمت عن الإبادة، مؤكدين أن الصمت تجاه هذه الجرائم يُعد عنفًا بحد ذاته

الجمعة 13 فبراير 2026
نظّمت حركة "تضامن 69 فلسطين" فعالية احتجاجية أمس السبت في متجر "كارفور" في ليون، وذلك في إطار حملة المقاطعة الدولية، التي تهدف إلى مقاطعة الشركات والمنتجات المتواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي. وج
6 نوفمبر، 2022
نظمت مجموعة "لا لأزور للفصل العنصري" وقفات احتجاجية يوم الثلاثاء 24 فبراير، أمام مكاتب شركة مايكروسوفت في يوم "العودة إلى المكاتب"، للتأكيد على رفض استخدام التكنولوجيا في دعم الاحتلال الإسرائيلي ونظ
6 نوفمبر، 2022
دعت حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين إلى الاحتجاج يوم العاشر من مارس أمام البنك المركزي في دبلن، احتجاجًا على استمرار دعم البنك لسندات الاحتلال، التي تموّل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. وأوضح
6 نوفمبر، 2022