أعادت النجمة العالمية الحائزة على الأوسكار، "سوزان ساراندون"، تسليط الضوء على الفظائع الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، من خلال مشاركة تقرير استقصائي يكشف عن القوة التدميرية الهائلة للترسانة العسكرية المستخدمة ضد المدنيين.
ونشرت "ساراندون" عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام" مادة مقتبسة عن موقع "Mondoweiss"، تشير إلى أن القنابل الأمريكية الصنع التي زودت بها واشنطن "إسرائيل" قد أدت حرفيًا إلى "تبخير" أجساد آلاف الفلسطينيين، في إشارة إلى فظاعة الأسلحة التي تمحو الأثر الجسدي للضحايا تمامًا.
واستغلت "ساراندون" قاعدة متابعيها الكبيرة، التي تتجاوز 3.8 مليون شخص عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتحويل حساباتها الشخصية إلى منصة توعية تنقل أخبار الإبادة في غزة.
ورغم الضغوطات الكبيرة في هوليوود، بما في ذلك فسخ بعض التعاقدات ووضع اسمها على قوائم سوداء في الإنتاج السينمائي، واصلت "ساراندون" موقفها الداعم لفلسطين ونددت بصمت المشاهير عن هذه الجرائم.
هذا بالإضافة لمشاركتها بإضراب المشاهير عن الطعام لأجل غزة، وعدة احتجاجات تضامنية أمام البيت الأبيض.

الجمعة 13 فبراير 2026
انطلقت سفن "أسطول الصمود العالمي" من السواحل التركية باتجاه قطاع غزة، في تحرك بحري يهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية، بمشاركة مئات المتضامنين وعشرات السفن. وبالتزامن مع
6 نوفمبر، 2022
أصدر مركز “شورات هادين” الإسرائيلي إشعارًا قانونيًا ضد المتحف الكندي لحقوق الإنسان في وينيبيغ، مطالبًا بوقف معرض “فلسطين المقتلعة: النكبة ماضيًا وحاضرًا”، بزعم أنه يخلق “بيئة معادية لليهود”. وطالب
6 نوفمبر، 2022
وانضم أكثر من 1100 فنان عالمي، بينهم بيتر غابرييل وماسيف أتاك وماكليمور ونيكاب، إلى حملة المقاطعة، فيما طالبت عريضة تضم نحو 10 آلاف توقيع هيئة البث الأسترالية SBS بالانسحاب من نسخة 2026
6 نوفمبر، 2022
شهدت مدينة إنسبروك النمساوية تعليق لافتة على شرفة السقف الذهبي الشهيرة كُتب عليها “لا لمسابقة الأغنية الأوروبية 2026”، في خطوة احتجاجية على استضافة النمسا لمسابقة مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) 2
6 نوفمبر، 2022