وقالت ألبانيز إن إدانتها لحرب الإبادة ضد الفلسطينيين كانت سببًا رئيسيًا في تصاعد الهجمات السياسية والإعلامية ضدها، معتبرة أن بعض الدول الغربية تركز جهودها على ملاحقتها شخصيًا بدلًا من مناقشة التقارير التي قدمتها بشأن الانتهاكات الإسرائيلية. وأضافت أن هذه التقارير تستند إلى توثيق قانوني ومعايير القانون الدولي، وكان الأجدر بالدول المعنية التعامل مع مضمونها بجدية ومسؤولية.
وشددت المسؤولة الأممية على أنها لن تستقيل من منصبها تحت أي ضغوط سياسية، مؤكدة تمسكها بولايتها الأممية واستقلاليتها. كما أوضحت أنها لن تتلقى دروسًا في القانون الدولي من دول ترى أنها تنتهك هذا القانون أو تتقاعس عن إدانة ما تصفه بالإبادة الجماعية.
وختمت تصريحاتها بالتأكيد على أن دورها يقتصر على نقل الحقائق كما ترِد إليها وتقييمها وفق القانون الدولي، مشيرة إلى أن المساءلة واحترام حقوق الإنسان يجب أن يكونا أولوية للمجتمع الدولي، بعيدًا عن حملات التشويه أو الضغوط السياسية.
الجمعة 13 فبراير 2026
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022