أطلق ناشطون في العاصمة الأمريكية واشنطن لجنة العمل السياسي الجديدة "PAL-PAC" (لجنة السلام والمحاسبة والقيادة)، بهدف إحداث تغيير في موازين القوى السياسية داخل الولايات المتحدة لتكون أول منصة سياسية مخصصة لمواجهة النفوذ المالي الواسع لمجموعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل"، مثل "أيباك" (AIPAC).
تسعى اللجنة إلى توفير مظلة دعم سياسي ومالي للمرشحين الذين يتبنون مواقف تطالب بوقف الدعم العسكري غير المشروط لـ"إسرائيل"، مع تركيز خاص على دعم الشخصيات التقدمية في الكونغرس مثل "رشيدة طليب” و'إلهان عمر" اللواتي يواجهن حملات تحريض منظمة بسبب دعمهما لفلسطين.
وأكدت قيادة اللجنة أن هذا التحرك يأتي استجابةً للتحولات في الرأي العام الأمريكي، الذي بات يطالب بمحاسبة أعمق تجاه الانتهاكات في غزة والأراضي الفلسطينية.
وتهدف "PAL-PAC" إلى كسر الاحتكار السياسي للخطاب الداعم لتل أبيب داخل أروقة صناعة القرار.
كما تطمح اللجنة إلى تحويل الزخم الشعبي الرافض للحرب إلى قوة انتخابية قادرة على حماية السياسيين المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، وضمان وصول أصواتهم إلى مراكز التأثير في واشنطن، خاصة مع اقتراب دورات انتخابية حاسمة تتطلب مواجهة التمويل الضخم الذي يضخه اللوبي المقابل لتشويه صورة منتقدي جرائم الاحتلال.

الجمعة 13 فبراير 2026
قدمت الحكومة البريطانية مقترحًا يمنح الشرطة صلاحيات واسعة لتقييد الاحتجاجات استنادًا إلى ما تسمّيه التأثير التراكمي، وهو مفهوم يقضي بأخذ أي "اضطراب تسببت به الاحتجاجات السابقة أو المخطط لها في نف
6 نوفمبر، 2022
في إطار جهود التضامن مع فلسطين، أطلقت حركة المقاطعة في المغرب حملة توعية لضمان خلو موائد الإفطار الرمضانية من التمور القادمة من كيان الاحتلال. وأكدت الحركة أنها قامت بجولة ميدانية للتأكد من عدم وجود
6 نوفمبر، 2022
أطلقت مجموعة أوقفوا الحرب حملة ضغط ضد الخطوط الجوية التايلاندية على خلفية دورها في نقل شحنات عسكرية إلى الاحتلال الإسرائيلي. ودعت المجموعة النشطاء للتواصل مع خدمة العملاء للشركة وطلب توضيحات حول مشا
6 نوفمبر، 2022
شهدت العاصمة الأمريكية احتجاجًا أثناء اللجنة فرعية للقوات المسلحة في مجلس الشيوخ، حيث تصدّر المحارب القديم في مشاة البحرية الأمريكية برايان ماكجينيس المشهد بعد أن قاطع جلسة استماع احتجاجًا على الدعم
6 نوفمبر، 2022