دعت حركة المقاطعة، إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع وصول شحنة نفط فنزويلي إلى إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات السياسية والاتهامات المتبادلة بشأن انتهاكات القانون الدولي.
وأشارت الحركة إلى أن ناقلة النفط “بوليغوس” (IMO 9746621) تُظهر ميناء سردينيا في إيطاليا كمحطة توقف تالية، مؤكدة ضرورة عدم السماح لها بالرسو أو الخضوع لأي عمليات صيانة. ووفق تقارير إعلامية، فإن السفينة تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي.
وبحسب المعطيات المتداولة، يُفترض أن يتم توجيه نحو 200 ألف برميل إلى مصفاة حيفا التابعة لشركة Bazan Group في "إسرائيل"، بينما سيتم نقل نحو 800 ألف برميل إلى مصفاة ساراس في ساروش بإيطاليا، المملوكة لشركة Vitol، وهي شركة تجارة طاقة مقرها سويسرا.
واتهمت الحركة ما وصفته بـ”المحور الأمريكي الإسرائيلي” بتقويض النظام القانوني الدولي في سياق الحرب على غزة، معتبرة أن السياسات الأمريكية الأخيرة وسّعت نطاق ما أسمته قاعدة “القوة هي الحق” لتشمل أمريكا اللاتينية، في إشارة إلى التطورات المرتبطة بفنزويلا.

السبت 14 فبراير 2026
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022